طاقةAvailable in English

واشنطن تطالب البنك الدولي برفع حظر تمويل أنشطة الاستكشاف والإنتاج

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Oil Price
الصورة
ضمن سياسة الاستخدام
واشنطن تطالب البنك الدولي برفع حظر تمويل أنشطة الاستكشاف والإنتاج
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

طالبت واشنطن البنك الدولي بالتراجع عن حظره تمويل أنشطة الاستكشاف والإنتاج في قطاعي النفط والغاز، معتبرةً أن المؤسسة تحتاج إلى إصلاحات أعمق. وربط وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت ذلك بهدف توفير الطاقة لـ300 مليون شخص إضافي في أفريقيا، في وقت تضغط فيه إدارة ترامب على المؤسسات الدولية للتخلي عن معايير الاستدامة وأجندات السياسات الخضراء.

قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت في بيان صادر عن لجنة التنمية التابعة للبنك الدولي، وعن اللجنة النقدية والمالية الدولية التابعة لصندوق النقد الدولي، إن البنك الدولي بحاجة إلى إصلاحات جوهرية، من بينها التراجع عن الحظر المفروض على تمويل أنشطة الاستكشاف والإنتاج في قطاعي النفط والغاز.

وأشار بيسنت إلى أن البنك الدولي قطع خطوات نحو العودة إلى تركيزه على مهمته الأساسية، المتمثلة في الحد من الفقر ودفع النمو الاقتصادي، غير أنه لفت إلى أن «المطلوب أكثر من ذلك بكثير».

وقال المسؤول الأمريكي: «نواصل دعم هدف البنك الدولي وبنك التنمية الأفريقي المتمثل في توفير إمكانية الحصول على الطاقة لـ300 مليون شخص إضافي في أفريقيا».

وأضاف: «تحقيق هذا الهدف يتطلب من البنك اعتماد نهج محايد تجاه التقنيات، بدلاً من تقييد خيارات المقترضين، بما في ذلك رفع القيود المفروضة على دعمه للغاز الطبيعي، والاستجابة الإيجابية لطلب المقترضين على مشروعات الغاز».

وقبل نحو عقد من الزمن، أعلنت مجموعة البنك الدولي في عام 2017 أنها لن تموّل أنشطة الاستكشاف والإنتاج في قطاع النفط والغاز بعد عام 2019. غير أن المجموعة أشارت إلى أنه «في ظروف استثنائية، سيُنظر في تمويل إنتاج الغاز في أفقر الدول، حيث تتحقق فائدة واضحة من حيث توفير الطاقة للفقراء، ويتسق المشروع مع التزامات تلك الدول بموجب اتفاق باريس».

ووفقاً لبيسنت، «ينبغي لمجموعة البنك الدولي أن تلغي رسمياً حظرها على تمويل أنشطة الاستكشاف والإنتاج للغاز والنفط».

وتابع المسؤول الأمريكي: «لا يستقيم أن يتحدث البنك عن ملكية الدول لبرامجها التنموية، بينما يستبعد بشكل قاطع مشروعات الاستكشاف والإنتاج قبل تقييم مزاياها التنموية». ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إدارة ترامب الضغط على المؤسسات الدولية لإسقاط اعتبارات معايير الاستدامة والحوكمة (ESG) وأجندات السياسات الخضراء.

ومنذ أن بدأ دونالد ترامب ولايته الرئاسية الثانية في كانون الثاني/يناير 2025، هددت الولايات المتحدة مراراً بالانسحاب من وكالة الطاقة الدولية، التي أُنشئت في أعقاب حظر النفط العربي في سبعينيات القرن الماضي، ما لم تعد الوكالة إلى توقّع الطلب على الطاقة دون الترويج بقوة للطاقة الخضراء.

وفي أحدث هذه التهديدات، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت الشهر الماضي: «إما أن نُصلح وكالة الطاقة الدولية أو نغادرها. وتفضيلي الشديد هو أن نُصلحها».

🔗 شارك المقال

الوسوم:#البنك الدولي#النفط والغاز#الاستكشاف والإنتاج#سكوت بيسنت#وكالة الطاقة الدولية#الطاقة في أفريقيا
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته