دولي🌐 Available in English١٩ آب ٢٠٢٦

الكونغو الديمقراطية: تفشي إيبولا يتجاوز 5 آلاف إصابة وتصنيف عالمي طارئ

الكونغو الديمقراطية: تفشي إيبولا يتجاوز 5 آلاف إصابة وتصنيف عالمي طارئ
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية لا يزال حالة طوارئ صحية عالمية، حيث تجاوزت الإصابات 5 آلاف حالة وأسفر الفيروس عن مقتل أكثر من 2320 شخص. وطالب المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس المجتمع الدولي بتكثيف الجهود لاحتواء التفشي الذي بات الأسوأ في تاريخ البلاد.

حذّرت منظمة الصحة العالمية من أن تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية لا يزال يشكل حالة طوارئ صحية عالمية، مع تجاوز عدد الإصابات في البلاد حاجز 5 آلاف حالة.

وعقب اجتماع طارئ يوم الثلاثاء، أطلق المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس نداء للمجتمع الدولي للمساهمة في جهود احتواء التفشي الذي أودى بحياة أكثر من 2320 شخص.

"يجب أن نكون صريحين: الوباء بعيد جداً عن السيطرة،" قال تيدروس خلال الاجتماع الطارئ، مضيفاً: "لقد حصل على بداية قوية جداً، ولا نزال نحاول اللحاق به."

يعتبر هذا التفشي السابع عشر في الكونغو الديمقراطية والأكثر فتكاً حتى الآن، حيث تجاوز عدد الوفيات الناجمة عنه تفشي 2018 إلى 2020 الذي أسفر عن 2299 وفاة.

وأثار التفشي قلقاً أكبر من المعتاد لأسباب عدة، من بينها عدم توفر لقاح أو علاج معتمد حالياً لهذا السلالة من الفيروس، المعروفة باسم بونديبوغيو. وزادت جهود المكافحة تعقيداً النزاعات المسلحة في الكونغو الديمقراطية الغنية بالموارد المعدنية، إلى جانب انتشار المعلومات المضللة وعدم الثقة بالعاملين الصحيين والممارسات الثقافية التقليدية.

حذّر تيدروس يوم الثلاثاء من انتشار التفشي بسرعة "غير مسبوقة"، لافتاً إلى أن مواقع الوفيات تكشف عن وجود سلاسل عدوى لم تُحدّد بعد. وأكد أن الوباء سيستمر حتى يتم العثور على كل سلسلة عدوى وقطعها.

أفاد طبيب منظمة الصحة العالمية ثيرنو بالد الصحفيين بأن عمال التوصيل على الدراجات النارية أصبحوا محور اهتمام جهود الاستجابة نظراً لعملهم في نقل المرضى والجثث. وأضاف بالد: "جرى توفير محطات لغسل اليدين والمطهرات، لكن الهدف الجديد هو تجنيدهم كضباط مراقبة واستجابة،" في إطار دفع منظمة الصحة العالمية الكبير لزيادة مشاركة المجتمعات المحلية في مكافحة المرض.

أعلنت عن التفشي في 17 مايو/أيار، لكن التحليل الجيني للعينات يشير إلى أن انتشار الفيروس بدأ فعلياً قبل ذلك بثلاثة أشهر في فبراير/شباط.

تلقى أول متطوع لقاحاً تجريبياً ضد هذه السلالة من إيبولا الشهر الماضي في المملكة المتحدة. وقد تم تصنيع مئات الآلاف من جرعات اللقاح من قبل باحثين في جامعة أكسفورد في الهند، وهي جاهزة للاستخدام الفوري إذا نجحت التجارب السريرية.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#إيبولا#الكونغو الديمقراطية#منظمة الصحة العالمية#الأوبئة#الصحة العامة#أفريقيا
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته