فرنسا تفتح تحقيقاً تأديبياً ضد سفيرها بأفريقيا الوسطى
BBC World
BBC World
المصدر الأصلي
فتحت فرنسا إجراءات تأديبية ضد سفيرها في جمهورية أفريقيا الوسطى برونو فوشيه، بعد اتهامات له بإحضار عشرات النساء إلى مقر إقامته الرسمي. تشير الاتهامات إلى حوادث وقعت بين يناير وآذار من هذا العام وأثارت مخاوف أمنية لدى وزارة الخارجية الفرنسية.
فتحت فرنسا إجراءات تأديبية ضد كبير دبلوماسييها في جمهورية أفريقيا الوسطى، على خلفية اتهامات بسوء السلوك.
جاء ذلك بعد نشر مجلة أسبوعية فرنسية تقرير يزعم أن السفير برونو فوشيه أحضر عشرات النساء إلى مقر إقامته الرسمي وقيام علاقات حميمة مع بعضهن. لم يدلِ فوشيه بأي تعليق علني بشأن هذه الاتهامات.
تشير الاتهامات إلى وقائع يُقال إنها حدثت بين يناير وآذار من العام الحالي، مما دفع وزارة الخارجية الفرنسية إلى التحقيق في احتمال حدوث خرق أمني. وأفاد دبلوماسي فرنسي لـ بي بي سي بأن الوزارة بدأت إجراءات إدارية ضد السفير، وهي إجراءات "جارية" حالياً.
لا يزال غير واضح ما يتضمنه الإجراء التأديبي ضد فوشيه أو المدة المتوقع أن يستغرقها. وبحسب تقارير وسائل إعلام فرنسية، يُزعم أن فوشيه دعا نحو 30 امرأة إلى منزله في بانغي، واستضاف بعضهن للبيتوتة، مما أثار مخاوف أمنية.
يبلغ فوشيه من العمر 65 سنة، ويشغل منصب السفير الفرنسي الأول في بانغي منذ عام 2023. يأتي هذا الخرق المزعوم للسلوك الدبلوماسي في وقت تسعى فيها فرنسا وجمهورية أفريقيا الوسطى إلى تحسين علاقاتهما الثنائية، التي كانت متوترة في الماضي.
وخلال زيارته إلى بانغي في آذار الماضي، أشاد وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو بـ "الاستعادة الكاملة للعلاقات" بين البلدين.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#فرنسا#أفريقيا الوسطى#السفارات#التحقيقات#الدبلوماسية#الخارجية الفرنسية