سياسة🌐 Available in English١ أيلول ٢٠٢٦

أمريكي متهم بالقتل بعد انفجار منشأة استخلاص الماريجوانا

أمريكي متهم بالقتل بعد انفجار منشأة استخلاص الماريجوانا
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي

اتُهم رجل من أوكلاهوما بالقتل من الدرجة الأولى بعد انفجار مرعب في منشأة استخلاص الماريجوانا أودى بحياة موظفيه. يُعتقد أن الانفجار الذي وقع قرب تولسا نتج عن تصنيع غير قانوني لمواد كيميائية خطرة في ظروف سيئة التهوية.

اتهمت السلطات القضائية في أوكلاهوما رايان باشام البالغ من العمر 35 سنة بتهمة القتل من الدرجة الأولى، بعد انفجار ضخم في منشأة استخلاص الماريجوانا أسفر عن مقتل موظفيه وإلحاق أضرار بالمنشآت المجاورة.

سلّم باشام نفسه أمس نهاية الأسبوع الماضي بتهمة قتل اثنين من موظفيه في الانفجار الذي وقع يوم الخميس الماضي في منشأة "سولوس إكسترაكتس" بالقرب من تولسا. وقع الانفجار حوالي الساعة الواحدة فجراً وأدى إلى تفكيك سقف المبنى جزئياً وتحطيم الأبواب وتناثر الأنقاض في أرجاء المنطقة الصناعية.

ودخل باشام سجن تولسا وأُطلق سراحه بعد دفع كفالة بقيمة مليونَي دولار. لم تُظهر السجلات القضائية وجود محامٍ للمتهم، ولم يتمكن الباحثون من العثور على أرقام هاتفه أو المنشأة فوراً. تركت وكالة أسوشيتيد برس رسالة لشركة محاماة مثّلت باشام في السابق.

أما الضحيتان فهما مايكل نيومان وستيفن سكوت، وكان كلاهما يعمل لصالح باشام، بحسب ما أفاد متحدث باسم مكتب مدعي المقاطعة بتولسا آدم جونز. أشار جونز إلى أن المدعين يعتقدون أن الموظفين كانا يُصنعان مواد كيميائية خطرة بطريقة غير قانونية، ما أسفر في النهاية عن الانفجار.

أخبر مفتش الحريق السلطات أن المنشأة كانت تسعى للحصول على ترخيص محدّث لتسويق الماريجوانا الطبية وتسجيل مخدرات، وفقاً للسجلات القضائية. والماريجوانا الطبية مشروعة قانوناً في أوكلاهوما.

أفاد نيومان، حسب الوثائق القضائية، لعامل إسعاف في الطريق إلى المستشفى بأن المنطقة لم تكن جيدة التهوية وأن الانفجار حدث بعد فصله شيئاً ما. كان نيومان واعياً عندما وصل رجال الإسعاف، لكنه توفي لاحقاً في المستشفى.

لم يُصب أحد آخر في الانفجار، لكن عدداً من المنشآت القريبة تعرضت لأضرار، بحسب ما أفادت السلطات.

بحسب الوثائق القضائية، يعتقد المحققون أن باشام اشترى منشأة "سولوس إكستراكتس" في بداية هذا العام. وجد مفتش حريق قام بفحص المنشأة في يناير نظاماً قديماً لإطفاء الحريق وأجهزة شائعة الاستخدام في تصنيع الماريجوانا. عاد المفتش إلى المنشأة بعد الانفجار فوجد كميات كبيرة من البروبان السائل ومواد خطرة أخرى لم تكن موجودة في يناير، حسب السجلات القضائية.

أخبر صاحب منشأة تصنيع ماريجوانا مجاورة الشرطة أنه تحدث مع باشام في وقت سابق من هذا العام بعد ملاحظته مستويات عالية من ثاني أكسيد الكربون على جهاز استشعار في المبنى. وصف شعوره بالدوار عندما دخل المبنى.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#جرائم#أوكلاهوما#انفجارات#ماريجوانا#السلامة الصناعية#الولايات المتحدة
المصدر: The Guardian US

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته