يغادر أندي بيكر، نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، منصبه في الأسابيع المقبلة بعد أن لعب دوراً محورياً في قرارات السياسة الخارجية والأمن القومي للإدارة على مدى 18 شهراً. يسعى بيكر إلى قضاء وقت أطول مع عائلته، وسيعمل لاحقاً في القطاع الخاص مع روبرت أوبراين، مستشار الأمن القومي الرابع للرئيس ترامب في ولايته الأولى.
يغادر أندي بيكر، نائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، منصبه في الأسابيع المقبلة، وذلك بعد دوره المحوري في صياغة السياسة الخارجية والأمنية للإدارة.
تكمن أهمية رحيل بيكر في أنه كان من بين أكثر الموظفين تأثيراً على عملية صنع القرار في الشؤون الخارجية والأمن القومي خلال الـ 18 شهراً الماضية. وكان بيكر متورطاً شخصياً في المفاوضات مع إيران هذا العام، وعمل مستشاراً للأمن القومي لنائب الرئيس جيه دي فانس.
سيتولى كليف سيمز، الذي حل محل بيكر كمستشار أمني لفانس في الصيف الماضي، استمراره في المنصب نفسه. وسيواصل مايك نيدهام عمله كنائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض.
قال بيكر في بيان أدلى به لـ "أكسيوس": "كانت هذه رحلة رائعة. أنا فخور بكل ما أنجزناه، وأشعر بامتنان لا حدود له تجاه الرئيس ونائب الرئيس ووزير الخارجية روبيو".
عمل بيكر موظفاً بالخدمة الخارجية في وزارة الخارجية قبل عدة سنوات، قبل أن ينضم إلى فريق السناتور فانس آنذاك بصفته مستشاراً للأمن القومي.
وبحسب مصدر قريب من بيكر، يرغب الأخير في قضاء وقت أطول مع عائلته، واستمر في منصبه عدة أشهر أطول مما كان مخططاً له في الأصل لضمان انتقال سلس الانتقال إلى سيمز ونيدهام.
ومن المتوقع أن يعمل بيكر في القطاع الخاص مع روبرت أوبراين، الذي شغل منصب مستشار الأمن القومي الرابع للرئيس ترامب خلال ولايته الأولى.
أطال زملاء بيكر في الثناء عليه وتقديره. قال نائب الرئيس فانس في بيان: "أندي مستشار موهوب استثنائياً ومفكر عميق، خدم الرئيس وخدمني بتمييز واضح. لقد كان عضواً لا غنى عنه في فريق الأمن القومي بإدارتنا. طوال أكثر من ثلاث سنوات كان بجانبي، كنت أقدّر دائماً مشورته وأشعر بالامتنان للعمل الشاق الذي أنجزه".
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض: "أندي كان أصلاً حيوياً لا يُقدّر بثمن وعضواً رئيسياً في فريق الأمن القومي للرئيس، ساهم بشكل كبير في تقدم أجندة أمريكا أولاً".
وصف مايك نيدهام بيكر بأنه "عقل سياسة خارجية متألق وصديق حميم".
وقال ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس ترامب، في بيان: "منذ اليوم الأول، عمل أندي بدون كلل لوضع مصلحة أمريكا أولاً وإبرام صفقات للرئيس حول العالم".
🔗 شارك المقال
الوسوم:#البيت الأبيض#السياسة الخارجية الأمريكية#الأمن القومي#نائب الرئيس فانس#إدارة ترامب الثانية#المفاوضات مع إيران