عائلة أكتون تنتقد راماسوامي لزجّه بوالدتها المنفصلة عنها في إعلانه
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
The Guardian US
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي
تنتقد عائلة إيمي أكتون، مرشحة الحزب الديمقراطي لمنصب حاكم ولاية أوهايو، منافسها الجمهوري فيفيك راماسوامي لاستخدامه والدتها المنفصلة عنها في إعلان انتخابي حديث. وتتهمه العائلة بتحويل اعتداء جنسي تعرضت له أكتون في طفولتها إلى ورقة للدعاية السياسية.
تنتقد عائلة إيمي أكتون، مرشحة الحزب الديمقراطي لمنصب حاكم ولاية أوهايو، منافسها الجمهوري فيفيك راماسوامي لاستخدامه والدتها المنفصلة عنها في إعلان انتخابي أُطلق مؤخراً.
وفي الإعلان، الذي انتشر بين المحافظين على وسائل التواصل الاجتماعي، تقول الأم، دونا آرثر: «تقول إنها نشأت وهي تعيش في خيمة. لا شيء من ذلك صحيح. لقد كذبت طوال حياتها».
ويأتي هذا الهجوم في ظل منافسة شرسة بين أكتون وراماسوامي على قيادة الولاية ذات الميول اليمينية، والتي تشير استطلاعات الرأي إلى أن أياً منهما قد يخسرها.
وفي بيان صدر يوم الثلاثاء، قال شقيق أكتون، فيليب ستيرنز، إن أخته منفصلة عن والدتها التي تزوجت من رجل اعتدى عليها جنسياً حين كانت في الثانية عشرة من عمرها. وأضاف أن آرثر ظلت في هذا الزواج حتى بعد أن أُلقي القبض على زوجها وأُبعد الأطفال عن رعايتها.
وقال ستيرنز في بيان أصدرته حملة أكتون: «ليس مستغرباً أن يهبط فيفيك راماسوامي إلى هذا الدرك الدنيء، فيحاول تحويل الاعتداء الجنسي الذي تعرضت له إيمي في الثانية عشرة من عمرها على يد زوج والدتنا البيولوجية، إلى ورقة للدعاية السياسية».
وتابع: «بعد أن أُلقي القبض عليه، أُبعدتُ أنا وإيمي عن حضانتهما، وظلت والدتنا البيولوجية متزوجة من مغتصب إيمي حتى وفاته. هذا الهجوم اليائس والمقزز يكشف بوضوح حقيقة فيفيك راماسوامي في جوهره: رجل مثير للشفقة، مستعد لإيذاء أي شخص طالما أن ذلك يحقق له ما يريد».
شغلت أكتون منصب مديرة إدارة الصحة العامة في ولاية أوهايو بين عامي 2019 و2020، وأشرفت على استجابة الولاية الأولى لجائحة كوفيد-19. وفي مقابلة مع صحيفة «يونغستاون فيندكايتور»، قالت إن زوج أمها كان له تاريخ في التحرش بها، وإنه اعتُقل بسبب أفعاله تجاهها، كما وصفت عيشها في خيمة خارج المدينة الواقعة شمال شرق الولاية.
من جانبها، سعت حملة راماسوامي إلى التشكيك في رواية أكتون عن طفولتها. وقالت المتحدثة باسم الحملة، كوني لاك: «لا نعرف ما جرى بين إيمي ووالدتها، التي كانت أول من تحدث عن إيمي في عام 2020، لكننا نعرف أن إيمي أكتون مُختلِقة للقصص بشكل متكرر، ولديها مشكلات خطيرة مع الحقيقة، ويجب أن يطلع عليها الجمهور قبل أن يقرر من يأتمنه على منصب الحاكم».
وأضافت لاك: «كل من يعرفها عن قرب، من رئيسها السابق وزملائها في عملها الحكومي في الولاية، إلى زملائها الأطباء، والآن والدتها، يحذّر بوضوح أهالي أوهايو من التصويت لها. ومن حق أهالي الولاية أن يعرفوا ذلك».
وفي مقابلة أجرتها عام 2020 مع منظمة «Operation Rescue» المناهضة للإجهاض، ذكرت آرثر أنها حضرت جلسات هيئة المحلفين الكبرى المتعلقة باتهامات أكتون بالاعتداء.
وأدان الديمقراطيون الإعلان، إذ وصفه عضو الكونغرس عن منطقة سينسيناتي، غريغ لاندسمان، بأنه «أحد أكثر الأشياء دناءة التي رأيتها في السياسة».
وقالت رابطة الحكام الديمقراطيين: «بهذا الهجوم المقزز، وبحملة التشهير المتواصلة التي سبقته، أثبت فيفيك راماسوامي أنه لا يتورع عن أي انحدار إذا كان يخدم طموحاته الشخصية».
وتُعد المنافسة بين أكتون وراماسوامي من أكثر المنافسات قبحاً في انتخابات منتصف المدة المقررة في 3 نوفمبر.
وترفض أكتون مناظرة راماسوامي، الذي وصفته بأنه «كاذب مزمن»، كما انتقدته لبثه إعلاناً تظهر فيه امرأة متزوجة من مجرم جنسي مسجل، وذلك وفق ما نشره موقع «ذا بولوورك» لأول مرة.