دولي🌐 Available in English١٩ أيلول ٢٠٢٦

بيونغيانغ ترفض قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية

بيونغيانغ ترفض قرار الوكالة الدولية للطاقة الذرية
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

رفضت وزارة الخارجية الكورية الشمالية قراراً صادراً عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ينتقد برنامجها النووي، معتبرة أن مكانتها كدولة نووية لا يمكن الرجوع فيه. واتهمت شقيقة الزعيم كيم جونغ أون الوكالة بتطبيق معايير مزدوجة وتجاهل الأنشطة النووية الأمريكية والكورية الجنوبية.

رفضت وزارة الخارجية الكورية الشمالية قراراً صادراً عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن انتقاد برنامجها النووي. وقالت الوزارة في بيان صدر السبت عبر وكالة الأنباء الكورية المركزية الحكومية إن مكانة بيونغيانغ كدولة نووية أمر لا يمكن الرجوع فيه وأنها مدعومة بردعها النووي.

وفي بيان منفصل للوكالة، اتهمت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الوكالة الدولية بتطبيق معايير مزدوجة.

قالت كيم يو جونغ إن "وجهات النظر المنحازة والمعايير المزدوجة" للوكالة الدولية تمثل "العامل الأساسي الذي يتسبب في انهيار النظام الدولي لعدم الانتشار النووي".

أضافت أن الوكالة تجاهلت "الأنشطة الانتشار النووي الصارخة" للولايات المتحدة وخطة كوريا الجنوبية لـ "إدخال الغواصات النووية"، بينما اعتمدت بقوة قراراً ضد ما وصفته بـ "الأنشطة النووية الدفاعية والشرعية" لكوريا الشمالية.

واتهمت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أيضاً "القوى المعادية" بالسعي لإنهاء برنامج البلاد النووي خلال المؤتمر العام للوكالة الدولية هذا الأسبوع.

قال متحدث باسم وزارة الخارجية: "للأسف، القرار المصنوع من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية لا تأثير له على مكانة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية كدولة نووية".

وأفادت وسائل الإعلام الحكومية بأن كيم جونغ أون أجرى جولة تفتيشية مدتها ثلاثة أيام في مصانع الذخيرة الرئيسية هذا الأسبوع.

يقول المحللون إن كوريا الشمالية أعادت هيكلة جيشها بمساعدة روسية منذ توقيع البلدين معاهدة دفاع متبادل في 2024. ويؤكدون أن الخبرة القتالية التي اكتسبتها قوات بيونغيانغ المنتشرة في الحرب الأوكرانية ساهمت أيضاً في هذه الجهود.

كما ألقى كيم جونغ أون محاضرة في جلسة تدريب للعاملين في الدعاية في بيونغيانغ الجمعة، وفقاً لما أفادت به الوكالة، حيث أخبر الحاضرين أن "الحرب الأيديولوجية" الحديثة يجب أن تكون مبتكرة وخلاقة وعدوانية بدلاً من تكرار الأساليب القديمة.

في سياق متصل، أشار كل من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مؤخراً إلى رغبتهما في تحسين العلاقات مع كوريا الشمالية، بينما كانت كيم يو جونغ تنتقد ما وصفته بالمعايير المزدوجة لصالح الدول الغربية.

قال الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ الجمعة إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد حواراً مع بيونغيانغ، وستعمل سيول على تيسير محادثات محتملة.

وأشار ترامب، الذي يسعى لإحياء العلاقة التي أرساها مع كيم جونغ أون خلال ولايته الأولى، الشهر الماضي إلى أنه يخطط للقاء الزعيم الكوري الشمالي في وقت لاحق من هذا العام.

قال الرئيس الأمريكي إنه من المهم "التوافق" مع كيم، مضيفاً أن بيونغيانغ تمتلك الآن 57 سلاحاً نووياً "قوياً جداً".

🔗 شارك المقال

الوسوم:#كوريا الشمالية#الوكالة الدولية للطاقة الذرية#البرنامج النووي#كيم جونغ أون#ترامب
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته