تركيا تنقل أوجلان إلى جناح جديد في سجن جزيرة إمرالي
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
ABC News
ABC News
A
ABC News
المصدر الأصلي
نقلت تركيا زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان إلى جزء جديد البناء من السجن الذي يقبع فيه منذ عام 1999، وذلك ضمن جهود إنهاء صراع استمر عقوداً. ودعا مسؤول كردي بارز إلى تسريع عملية السلام المتوقفة منذ شهرين.
ذكر مسؤول كردي بارز أن تركيا نقلت زعيم حزب العمال الكردستاني المسلح، عبد الله أوجلان، إلى جزء جديد البناء من سجن في جزيرة يقبع فيه منذ عام 1999، وذلك ضمن جهود إنهاء عقود من الصراع.
ويُعد تحسين ظروف الاحتجاز للمعتقل أوجلان، الذي يرأس حزب العمال الكردستاني (PKK)، مطلباً كردياً أساسياً في مسار إنهاء النزاع الذي استمر 42 عاماً بين الجماعة المسلحة والسلطات التركية.
ويُحتجز أوجلان منذ أسره عام 1999 في منشأة إصلاحية بجزيرة إمرالي، في بحر مرمرة الذي يربط البحر الأسود ببحر إيجه.
وأكد ميثات سانجار، المسؤول الكردي، نقل أوجلان في مقابلة مع قناة «ميديا هابر» التلفزيونية يوم السبت، دون أن يقدم تفاصيل إضافية.
ولم يؤكد سانجار أن الجناح الجديد من السجن يوفر ظروف إقامة أفضل، وإن كانت تصريحاته توحي بذلك.
وسانجار نائب في البرلمان عن حزب المساواة وديمقراطية الشعوب (DEM) الموالي للأكراد، ودعا إلى تسريع عملية السلام، قائلاً إنها متوقفة «منذ شهرين».
وأوضح أن انتقال أوجلان إلى المنشأة الجديدة «يستلزم تسريع العملية السلمية».
ويُعد سانجار من بين مجموعة من سياسيي حزب DEM الذين يزورون أوجلان بانتظام منذ أن دعا الزعيم المسلح حزب العمال الكردستاني في فبراير 2025 إلى حل نفسه ونزع سلاحه. ولا يزال أوجلان شخصية مؤثرة لدى الأكراد، ويُنظر إليه بوصفه عاملاً أساسياً في دفع عملية السلام إلى الأمام.
وبعد ثلاثة أشهر، أعلن الحزب أنه سيلقي السلاح ويضع حداً للأعمال العدائية. وقد دفع ذلك البرلمان التركي إلى إقرار تشريع في أغسطس يمنح عفواً مشروطاً لآلاف المقاتلين في الحزب، ووقّعه لاحقاً الرئيس رجب طيب أردوغان ليصبح قانوناً.
وتسبب الصراع مع حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، في مقتل عشرات الآلاف منذ عام 1984.
وشدد سانجار على أن أوجلان، الذي شارك في تأسيس الحزب في سبعينيات القرن الماضي، يجب أن يتولى تنسيق مفاوضات السلام.
وقال، في إشارة إلى الحكومة التركية، إن «العملية لا يمكن أن تمضي بتوقعات ومطالب من طرف واحد»، مضيفاً أنها «بحاجة إلى التخلي عن موقفها المتشدد والمتصلب».
شارك المقال
الوسوم:#تركيا#عبد الله أوجلان#حزب العمال الكردستاني#الأكراد#عملية السلام#سجن إمرالي