يشن مستوطنون إسرائيليون حملة عنف وترهيب ضد قرية قصرة الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة، حيث قطعوا عن السكان المياه والكهرباء. تشير مراسلة فرانس 24 نوجا تارنوبولسكي إلى أن وزير الدفاع الإسرائيلي يستغل عنف المستوطنين لأغراض دعاية سياسية، في حين يمكن للجيش فض الاشتباكات لكنه لا يتحرك تحت ضغط من اليمين المتطرف.
يشن مستوطنون إسرائيليون حملة ممنهجة من العنف والترهيب ضد قرية قصرة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة. وفي خطوة وصفها السكان بأنها محاولة لإجبارهم على مغادرة منازلهم، قام المستوطنون بقطع إمدادات الكهرباء والمياه عن العائلات.
وبحسب مراسلة فرانس 24 نوجا تارنوبولسكي، فإن وزير الدفاع الإسرائيلي يستخدم عنف المستوطنين كأداة للدعاية السياسية. وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي يمتلك القدرة على التدخل وإزالة المستوطنين العنيفين، لكنه لا يتلقى أوامر بالقيام بذلك بسبب الضغوط السياسية من تيارات اليمين المتطرف.
في ظل هذا الواقع، من المتوقع أن تظل الأوضاع على حالها، مع بقاء الجيش متفرجاً بينما يواصل المستوطنون المسلحون حملتهم لترهيب السكان الفلسطينيين.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الضفة الغربية#الاحتلال الإسرائيلي#المستوطنون#قصرة#العنف#حقوق الإنسان