اعترف منظمو ماراثون سيدني بخطأ في نقش ميداليات الفائزين، حيث ظهرت صورة ملعب ميونيخ الألماني بدلاً من الملعب السيدني. وبدلاً من إخفاء الخطأ، اختار المنظمون مواجهته بفكاهة، معتبرين أن الميدالية أصبحت "أكثر تفرداً" الآن.
تعاملت منظمة سباق ماراثون سيدني مع خطأ في العلامات التجارية بمرونة واقتدار، خاصة بعد أن أثار نقش الميداليات الخاطئ اهتماماً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي.
ظهر الخطأ عندما كشف المنظمون عن تصميم الميدالية في بداية الأسبوع، إذ نُقش على السطح الخلفي صورة ملعب أليانز أرينا في ميونيخ بألمانيا، بدلاً من ملعب أليانز في سيدني، إلى جانب المعالم الأخرى البارزة التي سيمر بها المتسابقون عبر المسار.
قالت منظمة السباق عبر حسابها على إنستغرام: "ربما تنبهتم إلى أن جرعة كبيرة من النكهة الدولية انزلقت بطريق الخطأ إلى الجهة الخلفية من ميدالية المتسابقين. لن نهرب من هذا الموقف. كان خطأ غير محمود، لكنه منح الجميع موضوعاً للحديث عنه طوال هذا الأسبوع، وغالباً بروح من الفكاهة."
يُتوقع مشاركة حوالي 40 ألف عداء في السباق المقرر في 30 أغسطس، والذي أكد المنظمون أنه سيكون "الأضخم والأفضل".
يبدأ مسار السباق من موقع يحتفي بـ "إرث" ماراثون أولمبياد سيدني 2000، قبل أن يمر العدّاؤون بمعالم رئيسية أخرى، منها جسر سيدني هاربور وحديقة القرن الأول والحديقة النباتية الملكية، منتهين عند دار أوبرا سيدني الأيقونية.
أكد المنظمون أنه مع بقاء أسبوع واحد على الحدث، فإن هذه ستكون الميداليات التي سيتسلمها الفائزون. وقالوا: "إنها ميدالية جميلة، وأصبحت الآن أكثر تفرداً بقليل."
أضافت منظمة السباق: "كل من يقطع خط النهاية، سواء كان يخوض أول ماراثون له أم السابع من بين الماراثونات الكبرى العالمية، قد حقق إنجازاً لا يمكن لأي تفصيل في الرسوم التوضيحية أن ينتقص منه. شاهدتم الخطأ. لاحظناه. نحن بشر. إلى اللقاء في سيدني."
ستكون سيدني نقطة المنتصف في سلسلة الماراثونات العالمية الكبرى، بعد انعقاد سباقات طوكيو وبوسطن ولندن في وقت سابق من هذا العام، على أن تُقام السباقات المتبقية في برلين وشيكاغو ونيويورك، علماً بأن المسافة المطلوبة تبلغ 42.2 كيلومتر.
صمّمت الميدالية الفنانة من السكان الأصليين أمبروز كيليان، وهي مخصصة للاحتفاء بـ "مكانة سيدني على الصعيد العالمي وإنجاز كل مشارك يقطع خط النهاية"، بحسب قول المنظمين.
أوضحت كيليان عبر حسابها على إنستغرام أنها "لم تشارك في تصميم أو إنتاج" الجانب الخلفي من الميدالية، حيث ظهر الخطأ، وأنها ساهمت فقط في الأعمال الفنية للحبل والجانب الأمامي من الميدالية.
تُوجت الهولندية سيفان حسن، الفائزة بذهب باريس 2024، والإثيوبي هايليمريام كيروس بلقب الفائزين في السباق الماضي، حيث حطما الرقم القياسي للمسار بأوقاتهما البالغة 2:18:22 و2:06:06 على التوالي.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#ماراثون سيدني#خطأ في التصميم#الألعاب الرياضية#أستراليا#وسائل التواصل الاجتماعي