دولي🌐 Available in English١٨ آب ٢٠٢٦

أكبر انخفاض في الجرائم العنيفة منذ 90 سنة في أمريكا

أكبر انخفاض في الجرائم العنيفة منذ 90 سنة في أمريكا
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

شهدت الولايات المتحدة انخفاضاً حاداً بنسبة 9.7% في معدل الجرائم العنيفة خلال العام الماضي، ليكون الأكبر منذ أن بدأت مكتب التحقيقات الفيدرالي تسجيل البيانات الوطنية سنة 1936. وتراجعت جرائم القتل بنسبة 18.1% والسرقات بنسبة 18.5% عبر جميع أنحاء البلاد.

أظهرت بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي الصادرة يوم الجمعة أن معدل الجرائم العنيفة في الولايات المتحدة انهار بنسبة 9.7% العام الماضي، وهو أكبر انخفاض سنوي منذ بدء المكتب تسجيل البيانات الوطنية عام 1936.

تكمن أهمية هذه النتائج في أن تقرير مكتب التحقيقات الفيدرالي لسنة 2025 يشير إلى أن الانخفاضات التي بدأت بعد فترة الجائحة تسارعت بشكل حاد في المجتمعات الأمريكية بمختلف أحجامها. وبدا أن هذا الاتجاه استمر خلال النصف الأول من السنة الجارية، كما كشفت تحليلات منفصلة لبيانات الجرائم العنيفة في المدن الكبرى.

شملت الانخفاضات المسجلة: تراجع جرائم القتل والقتل غير المقصود بنسبة 18.1%، وانهيار السرقات بنسبة 18.5%، وتراجع جرائم الاغتصاب بنسبة 7.6% والاعتداء الشديد بنسبة 7.2%. في الوقت ذاته، انخفض معدل القتل في الولايات المتحدة بنسبة 18.5% ليصل إلى 4.1 لكل 100 ألف نسمة، وهو معدل يعادل الأدنى المسجل منذ سنتي 1955 و1956.

شهدت الجرائم الملموسة انخفاضاً بنسبة 12.4%، قاده تراجع سرقات السيارات بنسبة 22.7% والسطو على المنازل بنسبة 15.8% والسرقات البسيطة بنسبة 9.8%.

اتسم الانخفاض في معدلات الجرائم بطابع غير عادي من حيث اتساعه، حيث طال جميع الفئات السكانية المسجلة في بيانات الجرائم العنيفة لدى المكتب، من أكبر المدن الأمريكية إلى المدن الصغيرة والضواحي والمناطق الريفية. حققت المدن ذات السكان بين 500 ألف و999 ألف نسمة أكبر انخفاض بنسبة 15.3%، شمل تراجعاً في جرائم القتل بنسبة 27.4% والسرقات بنسبة 22.8% والاعتداء الشديد بنسبة 12.6%.

يعتبر هذا التقرير بمثابة الدراسة الأخيرة لمكتب التحقيقات الفيدرالي عن الجرائم في سنة 2025، لكن الأرقام الوطنية تبقى تقديرات إحصائية. قدم 17075 جهة إنفاذ قانون بيانات سنة 2025 تغطي أكثر من 96% من السكان الأمريكيين، مع تقديم جميع الأجهزة في المدن التي يزيد عدد سكانها عن مليون نسمة بيانات 12 شهراً كاملة.

يصعب على الناحية التحليلية عزو هذا الانخفاض الواسع إلى سياسة أمنية واحدة أو قرار محلي معين. بدأ الانخفاض في جرائم القتل سنة 2022 في عهد الرئيس بايدن واستمر طوال سنة 2025 وامتد إلى السنة الثانية من الفترة الثانية للرئيس ترمب. جاء ترمب إلى منصبه وهو يصور أمريكا بأنها غارقة في موجة جريمة، بينما كانت الأرقام تنخفض بشكل حاد في الواقع. ومع استمرار هذا الانخفاض، نسب ترمب الفضل لإدارته، رابطاً بين التدخلات الفيدرالية والحرس الوطني في مدن مثل واشنطن ودي سي وممفيس وبين تراجع الجرائم العنيفة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الولايات المتحدة#الجرائم العنيفة#الأمن العام#مكتب التحقيقات الفيدرالي#الإحصائيات#السياسة الأمنية
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته