أنقذ طاقم سفينة بريطانية متسابقة في سباق بحري عالمي بومة حظيرة منهكة التقطت نحو 130 كيلومتراً قبالة الشاطئ. تحول الحادث إلى عملية إنقاذ معقدة نسقتها وكالات حماية الحياة البرية والجيش البريطاني.
أنقذ طاقم من البحّارة العسكريين البريطانيين بومة حظيرة منهكة عندما حاولت الطير الوصول إلى سفينتهم "فوجيتسو البريطاني" أثناء مشاركتهم في سباق ريتشارد أوديس للإبحار حول بريطانيا وأيرلندا بنسخته الخمسين، وهو يُعتبر من أصعب سباقات الإبحار في العالم.
وكانت البومة على بعد حوالي 70 ميلاً بحرياً من الشاطئ عندما حطّت على السفينة. تقدم قائد الطاقم ويل نايلور بتقرير إلى منظمي السباق قال فيه: "لدينا عضو طاقم إضافي للمراحل الأخيرة من السباق: بومة حظيرة منهكة نعمل على إنقاذها وتعافيها".
ولم تكن حركة البومة ملساء أو متناسقة. بعد عدة محاولات فاشلة للهبوط على رأس أحد الطاقم، سقطت البومة من الصاري إلى البحر ثلاث مرات قبل أن تنهار أخيراً على سطح السفينة. أحاط بها الطاقم بمنشفة لتثبيتها.
قال الرقيب مارك بيثيربريدج من الكتيبة الثانية بفوج المظليين البريطاني: "اعتقدنا أننا فقدناها، لكنها استمرت في محاولة الصعود إلى السفينة". أطلق الطاقم على الضيفة غير المتوقعة اسم "ليتل ريج" قبل أن يدركوا أن "ليتل ريجينا" أكثر ملاءمة.
نسّقت جمعيات حماية الحياة البرية، منها منظمة حماية بومة الحظيرة والإنقاذ البحري والحياة البرية وخفر السواحل المستقل بمدينة كايستر، جهودها لاستقبال البومة ونقلها إلى مركز متخصص برعاية الحيوانات البرية، فيما واصل طاقم الجيش البريطاني الإبحاري رحلتهم بمسافة 1805 أميال بحرية حول الجزيرتين.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#إنقاذ حيوانات#البحرية البريطانية#الحياة البرية#الإبحار#الحيوان والطبيعة#الأخبار الدولية