دولي🌐 Available in English١٧ آب ٢٠٢٦

محكمة مالية تحكم على صحفي بارز بالسجن سبع سنوات

محكمة مالية تحكم على صحفي بارز بالسجن سبع سنوات
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي

أدانت محكمة مالية الإثنين الصحفي البارز محمد يوسف باتيلي وناشطة إعلامية بتهم انتقاد الحكم العسكري، وحكمت عليهما بالسجن سبع سنوات. يشكل الحكم آخر سلسلة من الأحكام القضائية ضد منتقدي المجلس العسكري الذي استولى على السلطة عقب انقلابين متتاليين في مالي.

حكمت محكمة مالية الإثنين على الصحفي البارز محمد يوسف باتيلي، المعروف بـ "راس باث"، والناشطة الإعلامية روكيا دومبيا، الشهيرة بـ "روز، تكلفة المعيشة"، بالسجن سبع سنوات لانتقادهما الحكم العسكري للبلاد. وتأتي هذه الأحكام ضمن سلسلة متواصلة من الملاحقات القضائية ضد منتقدي المجلس العسكري الذي استحوذ على السلطة عقب انقلابين متتاليين في عامي 2020 و2021.

أدانت المحكمة في باماكو الصحفي والناشطة بتهم التآمر الجنائي والنيل من كرامة الدولة، إلى جانب فرض عقوبات معلقة بثلاث سنوات إضافية. كان الاثنان يقضيان فترة احتجازهما منذ مارس 2023، عقب بث برنامج صحفي في 2023 تناول الأزمة الاقتصادية التي يعانيها المالييون العاديون.

حين مثل راس باث أمام المحكمة في الثامن من أغسطس الجاري، صدم الحاضرون شكله الهزيل والنحيف، مما أثار قلقاً واسعاً بين الماليين. وأفاد محاموه أن المدعي العام أخبر المحكمة بأن "راس باث يشكل خطراً" على المجلس العسكري و"يجب إبعاده عن وسائل التواصل والإذاعة".

اتهم المدعون العام الصحفي والناشطة بالتعاون والتنسيق، إذ استضاف راس باث روكيا دومبيا في برنامجه في مناسبتين سابقتين. لكن محاموه نفيا هذه الاتهامات بشدة.

اشتهر راس باث بأسلوبه المباشر والصريح تحت شعار "الصدمة لتثقيف"، مما كسبه متابعة قوية خاصة بين الشباب الماليين، لكنه عرّضه أيضاً لمشاكل قانونية متكررة. وفي يوليو 2023، برّأته محكمة من تهم منفصلة بزعمه أن رئيس الوزراء السابق سميلو بوبيه مايغا تعرض للاغتيال بينما كان معتقلاً لدى المجلس العسكري.

فرض المجلس العسكري منذ استيلاؤه على السلطة قيوداً صارمة على الحريات في مالي، معتمداً على القضاء والإرهاب والقوة لقمع الأصوات المعارضة وحل الأحزاب السياسية. ولم يف الجنرال أسيمي غويتا، قائد المجلس، بوعده تسليم السلطة للمدنيين بحلول مارس 2024 في أقصى الحدود.

تعاني دول منطقة الساحل، وخاصة مالي، منذ عام 2012 من أزمة أمنية حادة تغذيها العنف من جماعات جهادية موالية للقاعدة أو تنظيم الدولة الإسلامية، إلى جانب العصابات الإجرامية والمسلحين الانفصاليين.

(فرانس24 مع وكالة فرانس برس)

🔗 شارك المقال

الوسوم:#مالي#الحريات الإعلامية#الحكم العسكري#الصحافة#الانتقاد السياسي#حقوق الإنسان
المصدر: France 24

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته