حديقة بشرية في أنتويرب: بلجيكا تواجه عار استعمارها
France 24
F
France 24
المصدر الأصلي
في عام 1894، أجبرت بلجيكا أكثر من مئة من الكونغوليين على العيش في معرض عالمي بمدينة أنتويرب لعرضهم كحيوانات بشرية، فمات سبعة منهم بالأمراض. اليوم، تحاول بلجيكا مواجهة هذا الفصل المظلم من تاريخها الاستعماري بتشييد نصب تذكاري لضحايا هذه الجريمة الإنسانية.
عندما احتضنت مدينة أنتويرب البلجيكية معرضاً عالمياً سنة 1894، تم نقل أكثر من مئة شخص من الكونغو قسراً إلى المدينة، حيث عُرضوا للجمهور في جناح خاص سُميّ "جناح الكونغو". في هذه الحديقة البشرية المريعة، لقي سبعة من الكونغوليين حتفهم بسبب الأمراض. وحتى اليوم، تظل هذه الحادثة المذهلة وصمة عار في تاريخ بلجيكا الاستعماري، تمثل واحدة من أحلك فصوله. وفي هذا العام، كشفت بلجيكا النقاب عن نصب تذكاري كرامة لضحايا هذه الجريمة الإنسانية. التقرير من إعداد إليكس لو بوربون وديف كيتينج.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#بلجيكا#الكونغو#التاريخ الاستعماري#أنتويرب#جرائم استعمارية#حقوق الإنسان