دولي🌐 Available in English٢٠ آب ٢٠٢٦

قائد الجيش البورمي في بانكوك لتعزيز الشرعية الدبلوماسية

قائد الجيش البورمي في بانكوك لتعزيز الشرعية الدبلوماسية
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

التقى قائد الجيش البورمي الجديد يي وين أو بنظيره التايلاندي في بانكوك خلال أول رحلة دولية له منذ توليه المنصب، في خطوة تعكس محاولات المجلس العسكري استعادة شرعيته الدولية بعد انعزال دام خمس سنوات. تندرج الزيارة ضمن هجوم دبلوماسي شامل تشنه قيادة الانقلاب، بينما يسعى التايلانديون والدول الحدودية الأخرى إلى تطبيع العلاقات بغض النظر عن انتقادات الأمم المتحدة للانتخابات المزمعة بأنها "محاكاة فارغة".

التقى قائد الأركان العامة للجيش البورمي يي وين أو بنظيره التايلاندي أوكريس بونتانوندا أمس الخميس في فندق بمدينة بانكوك، في إطار أول رحلة دولية يقوم بها منذ توليه المنصب. وتأتي الزيارة وسط محاولات قيادة الانقلاب العودة إلى الواجهة الدولية بعد سنوات من العزلة.

انقلب الجيش البورمي على الحكومة المنتخبة عام 2021، واعتقل رئيستها أونج سان سو تشي، ما أطلق حرباً أهلية مستمرة أسفرت عن مقتل أكثر من مئة ألف شخص وفقاً لمجموعة مراقبة النزاعات المسلحة وبيانات الأحداث.

ركزت المباحثات بين العسكريين الكبيرين على التعاون بشأن الحدود المشتركة، التي تمتد على مسافة ألفي وأربعمئة كيلومتر. وتناول الطرفان أيضاً جهوداً مشتركة لمكافحة الاتجار بالمخدرات والشبكات الإجرامية للاحتيال الإلكتروني، إضافة إلى التعاون العسكري في مجالات مكافحة الإرهاب والتدريب والمساعدات الإنسانية وإدارة الكوارث.

تحت قيادة مين أونج هلاينج الذي قاد الانقلاب، تم تنصيب هذا الأخير رئيساً لميانمار في أبريل الماضي، وأناط منصب قائد القوات المسلحة ليي وين أو.

تأتي زيارة القائد العسكري البورمي بعد أسابيع من استقبال رئيس الوزراء التايلاندي أنوتين تشارنفيراكول لمين أونج هلاينج في بانكوك في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث أكد رغبة بلاده في إنهاء الحرب واستعادة السلام.

دافع وزير الخارجية التايلاندي عن قرار استضافة المسؤولين البورميين، قائلاً إن الأمر "لا يتعلق بالشرعية بقدر ما يتعلق بالواقع الجيوسياسي".

ظلت المواقف الدولية منقسمة بشأن كيفية التعامل مع ميانمار منذ إجراء الانتخابات. فقد وصفتها منظمات مراقبة الديمقراطية بأنها "مسرحية" لإعادة تسمية الحكم العسكري، بينما تستبعد أونج سان سو تشي وحزبها وتعاقب المعارضين بالسجن.

غير أن تايلاند والدول المجاورة الأخرى التي تشاطر ميانمار حدوداً حتمية استخدمت الانتخابات ذريعة لإعادة ضبط العلاقات الدبلوماسية.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#ميانمار#تايلاند#الجيش البورمي#الدبلوماسية#الانقلاب#جنوب شرق آسيا
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته