أزالت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية قطر من قائمة المراقبة السلبية، مع الحفاظ على تصنيفها السيادي عند درجة AA، وسط تراجع المخاطر التي تهدد منشآت الغاز الطبيعي المسال. غير أن الوكالة أبقت على النظرة السلبية للتصنيف بسبب المخاطر المستمرة على تصدير الغاز عبر مضيق هرمز المحاصر.
أعلنت وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية، يوم الجمعة، إزالة قطر من قائمة "المراقبة السلبية"، مع الحفاظ على تصنيفها السيادي عند درجة AA وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران والحصار المفروض على مضيق هرمز.
عللت الوكالة العالمية قرارها بتراجع المخاطر التي تتهدد منشآت الغاز الطبيعي المسال القطرية منذ مارس الماضي. لكنها أبقت على نظرة سلبية للتصنيف، استناداً إلى المخاطر المستمرة المحيطة بحركة صادرات الغاز عبر مضيق هرمز المحاصر.
قالت الوكالة في بيان لها: "سيستغرق تقييم تأثير الحرب على الملف الائتماني وقتاً أطول للوضوح".
تواجه قطر، إحدى أكبر الدول المصدّرة للغاز في العالم، انقطاعات في الصادرات ونقصاناً في الإمدادات جراء تضرر منشآت الطاقة خلال الحرب على إيران التي بدأت منذ ستة أشهر.
وكانت وكالتا التصنيف ستاندرد آند بورز وموديز أيضاً أكدتا تصنيفات قطر في وقت سابق من العام الجاري، مشيرتين إلى أن الوسادة المالية الضخمة للدولة توفر لها حماية من التأثيرات الاقتصادية للحرب.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#قطر#فيتش#التصنيفات الائتمانية#الغاز الطبيعي المسال#مضيق هرمز#الحرب على إيران