أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن القضية الفلسطينية تظل الأولوية العليا لدولة قطر، وذلك خلال خطابه أمام مجلس الشورى حول الاستقرار والأمن الإقليمي. وشدد الأمير على التزام قطر بإيجاد حلول للأزمات الإنسانية والأمنية في السودان وليبيا واليمن والصومال.
أعاد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني التأكيد على أن القضية الفلسطينية تحتل مكانة الأولوية الأعلى بالنسبة لدولة قطر، حين خاطب مجلس الشورى بشأن الاستقرار والأمن الإقليمي.
وفي كلمته أمام المجلس، شدد الأمير على أهمية القضية الفلسطينية والالتزام القطري الراسخ بإيجاد حلول شاملة للأزمات المتعددة التي تضرب عدداً من دول المنطقة. وأشار إلى ضرورة إعطاء الأولوية لمعالجة النزاعات والتحديات الأمنية والإنسانية في كل من السودان وليبيا واليمن والصومال.
تأتي هذه التصريحات في سياق دور قطر الدبلوماسي البارز في المنطقة، حيث تسعى الدولة الخليجية إلى الوساطة في عدد من الملفات الإقليمية الحساسة، مع الحفاظ على موقف ثابت تجاه دعم القضية الفلسطينية كحجر الزاوية في سياستها الخارجية.