دولي🌐 Available in English٢٣ آب ٢٠٢٦

سوريا وإسرائيل تسعيان لتهدئة التوترات بعد قصف قاعدة جوية

سوريا وإسرائيل تسعيان لتهدئة التوترات بعد قصف قاعدة جوية
Axios
A
Axios
المصدر الأصلي

التقى وزير الخارجية السوري أسعد الشعيبان بمدير جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان في اجتماع رفيع المستوى الأحد لخفض التوترات بين البلدين. جاء اللقاء أياماً بعد غارة إسرائيلية على قاعدة أبو الظهور الجوية السورية أشعلت الأزمة بين الدولتين.

التقى مسؤولون إسرائيليون وسوريون رفيعو المستوى أمس الأحد في محاولة لتخفيف حدة التوترات بين البلدين في أعقاب قصف قاعدة جوية سورية، وذلك بحسب ثلاثة مصادر على اطلاع على تفاصيل اللقاء.

**أهمية الخبر:** جمع الاجتماع بين وزير الخارجية السوري أسعد الشعيبان ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي رومان غوفمان، وجاء في أعقاب غارة إسرائيلية على قاعدة جوية سورية أسفرت عن تصعيد حاد في التوترات بين البلدين.

**التطورات:** شنت سلاح الجو الإسرائيلي الثلاثاء غارة على قاعدة أبو الظهور الجوية بشمال سوريا على بعد حوالي 72 كيلومتراً من الحدود التركية، وألقت ثماني قنابل على الأقل على المدارج والحظائر.

* قالت إسرائيل إن الغارة استهدفت منع حشد عسكري تركي في القاعدة، وأنها تملك معلومات استخبارية تشير إلى نية تركيا نشر طائرات بدون طيار ونظام رادار هناك.
* حذرت إسرائيل من أنها ستتخذ إجراءات عسكرية إذا لم تتوقف الاستعدادات للنشر التركي.
* وخلال محادثات خلف الكواليس بين إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة، نفت الحكومة السورية أي نية بالسماح للجيش التركي بإنشاء موقع عسكري في القاعدة.
* لكن إسرائيل رفضت هذه الأنباء وقصفت القاعدة في ما وصفته بـ"رسالة تحذيرية".
* حثت الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة عبر مبعوث إدارة ترامب توم بارّاك ومسؤولين أمريكيين آخرين إسرائيل وتركيا وسوريا على استئناف الحوار.

**ردود الأطراف:** امتنع مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية عن التعليق، ولم يرد متحدث باسم الشعيبان فوراً على طلب الحصول على تصريح.

* غير أن الشعيبان قال لموقع أكسيوس الأربعاء إنه "لا توجد نية لإنشاء قاعدة تركية هناك، ولا لإقامة حضور عسكري تركي دائم أو نشر قوات تركية في الموقع".
* وأقر الشعيبان بأن ضباطاً عسكريين أتراكاً زاروا القاعدة قبل أيام من الغارة الإسرائيلية، لكنه أوضح أن ذلك كان جزءاً من "التعاون العسكري المستمر في مجالات التدريب وتبادل الخبرات".
* أضاف أنه أبلغ الحكومة الإسرائيلية بهذا قبل الغارة، لكن الإسرائيليين مضوا قدماً.
* أكد الشعيبان أن سوريا لا تزال مستعدة للتفاوض مع إسرائيل لتهدئة الأوضاع والتوصل إلى اتفاق أمني جديد.
* وقال: "لكن لا يمكن أن تكون التهدئة مسؤولية طرف واحد وحده. يجب على إسرائيل أيضاً إعادة النظر في سياستها تجاه سوريا والاعتراف بأن العمليات العسكرية المستمرة والهجمات لن تحقق الأمن طويل الأجل، بل ستزيد من عدم الاستقرار بدلاً من ذلك".

🔗 شارك المقال

الوسوم:#سوريا#إسرائيل#الشرق الأوسط#النزاع#تهدئة التوترات#الأمن
المصدر: Axios

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته