مورغان ستانلي: سوق الوقود العالمية ستبقى مشدودة حتى منتصف 2027
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Oil Price
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
يتوقع محللو مورغان ستانلي أن تظل أسواق الوقود العالمية شديدة الضيق حتى منتصف عام 2027 على الأقل، بسبب أعمال صيانة مخططة مرتفعة بشكل استثنائي في الربع الثاني من ذلك العام. وتحذر وكالة الطاقة الدولية من استمرار أزمة الديزل وزيت الغاز، مع بقاء أسعار الديزل قرب ضعف سعر النفط الخام.
يتوقع محللو مورغان ستانلي أن تبقى أسواق الوقود العالمية مشدودة حتى منتصف العام المقبل على الأقل، إذ سيشهد الربع الثاني من عام 2027 أعمال صيانة مخططة مرتفعة بشكل غير معتاد، كانت المصافي قد أجّلتها من هذا العام.
ومن المتوقع أن تبلغ أعمال الصيانة المخططة في المصافي حول العالم ذروتها عند 3.4 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من عام 2027، إذ ستكون منشآت كثيرة متأخرة عن موعد صيانتها بعد أن تعمل حالياً بأقصى طاقتها التشغيلية. وخلال الأشهر الأخيرة، أرجأت مصافٍ كثيرة توقفاتها المجدولة للحفاظ على تدفق الوقود في سوق شديدة الضيق، مع بلوغ هوامش التكرير مستويات قياسية.
وأوضح المحللون في مذكرة نقلتها بلومبرغ أن الانخفاض المتوقع في معدلات تشغيل المصافي خلال الربع الثاني من العام المقبل سيبلغ ضعفين ونصف الضعف من الطاقة التكريرية التي تتوقف عادةً خلال صيانة الربيع عالمياً، كما يتجاوز الطاقة المتوقفة حالياً في الشرق الأوسط وروسيا.
وأشار استراتيجيو بنك وول ستريت الاستثماري إلى أن صيانة المصافي «لا يمكن تأجيلها إلى أجل غير مسمى».
وقال الاستراتيجيون إن الربع الثاني من العام المقبل «بدا بالفعل ربعاً تكثر فيه توقفات الصيانة، لكن حجم هذه التوقفات ازداد مع مرور الوقت».
وأفادت وكالة الطاقة الدولية في تقريرها الشهري عن سوق النفط، الذي نُشر الأسبوع الماضي، بأن أزمة نقص الديزل وزيت الغاز الراهنة ستمتد حتى منتصف العام المقبل.
وقالت الوكالة: «تراجع المخزونات، وارتفاع هوامش التكرير، واتساع انحدار منحنى الأسعار الآجلة نحو التراجع، كلها مؤشرات على الحاجة إلى إمدادات إضافية».
وأضافت الوكالة في تقريرها أنه حتى لو تعافت معدلات تشغيل المصافي بسرعة مع نهاية العام الحالي، فإن إمدادات زيت الغاز ستقصر عن تلبية الطلب خلال هذا الربع، «وهو ما يشير إلى أن تعويض المخزونات المستنفدة، بمعزل عن التقلبات الموسمية المعتادة، غير مرجح قبل النصف الثاني من عام 2027».
وتراجعت أسعار الديزل العالمية عن مستوياتها القياسية المرتفعة، التي تجاوزت 200 دولار للبرميل وبلغتها في سبتمبر الماضي. غير أن المعايير المرجعية للديزل لا تزال تقارب ضعف سعر النفط الخام، كما لا تزال أعلى بكثير من مستويات ما قبل الأزمة، وفق وكالة الطاقة الدولية.
شارك المقال
الوسوم:#النفط#الوقود#المصافي#الديزل#مورغان ستانلي#وكالة الطاقة الدولية