السعودية تُطلق خطة ضخمة لتوسيع خط أنابيب تجاوز مضيق هرمز
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
أعلنت السعودية عن خطط لرفع طاقة خط الأنابيب الرئيسي الممتد من الشرق إلى الغرب إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال سنتين أو ثلاث، بهدف تقليل اعتمادها على مضيق هرمز الاستراتيجي. يأتي القرار في سياق التهديدات المتكررة من الحوثيين والاضطرابات الأمنية التي تعرقل نقل النفط عبر الممرات المائية الحساسة.
كشفت السعودية عن نيتها رفع طاقة خط الأنابيب الرئيسي الممتد من الشرق إلى الغرب ليصل إلى 10 ملايين برميل يومياً خلال فترة تتراوح بين سنتين وثلاث سنوات، وذلك بحسب ما أعلنه وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان في مؤتمر الكونغرس العالمي للطاقة بالرياض.
عاد الخط إلى العمل منذ أسبوعين فقط بعد توقفه لمدة أسبوعين إثر هجمات بطائرات مسيّرة في أيلول/سبتمبر، ويقتل حالياً حوالي 5.8 ملايين برميل يومياً، بحسب تصريحات الوزير الأسبوع الماضي.
يمتد خط الأنابيب، المعروف أيضاً بـ "بترولاين"، على مسافة 740 ميلاً، وتبلغ طاقته القصوى الحالية 7 ملايين برميل يومياً. وفي خطوة طموحة، تخطط السعودية لإضافة 3 ملايين برميل يومياً إلى هذا الخط، الذي بات شريان حياة لصادراتها النفطية بعد إغلاق مضيق هرمز.
مكّن هذا الخط المملكة من تحويل معظم صادراتها النفطية بعيداً عن مضيق هرمز المختنق، وتوجيه أحجام متزايدة من الخام عبر ميناء ينبع على البحر الأحمر.
لكن طريق التجاوز هذه ليست خالية من المخاطر. فقد تعهدت جماعة الحوثيين، المدعومة من إيران، باستهداف الشحنات السعودية عبر مضيق باب المندب في يوليو الماضي، وهو الممر الأقصر لنقل النفط السعودي من ينبع إلى الأسواق الآسيوية.
مع ذلك، ركّز الأمير عبدالعزيز خطابه في المؤتمر على الصمود الطاقي للمملكة، قائلاً إن هذا الصمود "يجب أن يُقاس بالقدرة على الصيانة والإصلاح وإعادة التوجيه والبدائل والتعافي، وقبل كل شيء، بالقدرة على الاستمرار في التسليم تحت الضغط".
من جانبه، أكد الرئيس التنفيذي لأرامكو السعودية أمين الناصر أن الشركة "بالتوافق مع وزارة الطاقة، تدرس طرقاً إضافية لتصدير الخام، وتعمل على توسيع التخزين بالخارج". وأضاف أن الشركة "تركز أيضاً على تخفيف المخاطر والحد من الأضرار، وتستخدم تقنيات متقدمة لفحص المنشآت وتسريع استعادة العمل".