دب أسود يقتحم مكتبة في كاليفورنيا ليلتهم العسل والمرطبات
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
The Guardian US
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي
شهدت مكتبة في ولاية كاليفورنيا زيارة غير متوقعة من دب أسود دخل المكتبة قبل موعد افتتاحها، ونهب مخزون الموظفين من المرطبات وتناول وعاءً من العسل. وجاء الحادث في الذكرى المئوية لصدور كتاب «ويني ذا بوه»، ما منحه طابعاً أقرب إلى قصص الأطفال.
شهدت مكتبة في كاليفورنيا يوم الأربعاء زائراً يصلح لأن يكون بطلاً في قصة للأطفال، وذلك في الذكرى المئوية لصدور كتاب «ويني ذا بوه»، إذ دخل دب أسود إلى داخل المكتبة، ونهب على ما يبدو المأكولات الخفيفة، وتناول وعاءً من العسل.
ففي يوم الأربعاء، دخل الدب الأسود فرع ماموث ليكس التابع لمكتبات مقاطعة مونو المجانية نحو الساعة 6:10 صباحاً، أي قبل أكثر من أربع ساعات من موعد افتتاح المكتبة في العاشرة صباحاً، بحسب ما قاله مدير المكتبة جوزيف بوب لوسيلة الإعلام المحلية «KMPH».
ونقلت الوسيلة أن الدب نهب مخزون المرطبات الخاص بالموظفين، فالتهم زبدة الفول السوداني وأكواب الخوخ والبسكويت، إضافة إلى وعاء من العسل. ثم تجوّل في أرجاء المكتبة، وتفقّد قسم الإصدارات الجديدة ومكتب المراجع، قبل أن يغادر المكان إلى الخارج من تلقاء نفسه.
وأصدر مكتب التعليم في مقاطعة مونو بياناً يوم الأربعاء، نشر فيه مقطعاً مصوّراً من كاميرات المراقبة يُظهر الدب وهو يتمشى داخل المكتبة، ويشمّ الكتب والكرسي والأرض في طريقه.
وقال البيان: «صباح اليوم حظيت مكتبة ماموث ليكس بزائر خاص، قبل فتح أبوابها أمام الرواد». وأضاف: «لا يسعنا إلا أن نفترض أن أمين المكتبة الجديد «ليبير-يان» (وهي لعبة لفظية تجمع بين كلمة librarian أي أمين المكتبة، وكلمة bear أي الدب) كان يبحث عن نسخة من «ويني ذا بوه»، الذي نُشر قبل مئة عام بالتمام!».
ووجّه بوب تذكيراً إلى الزائر غير المتوقع، قائلاً: «نحن نحب الرواد المتحمسين، ونتفهم حماس الاحتفال بالذكرى المئوية، لكننا نذكّر الرواد، وربما الأهم من ذلك دببتنا، بأن المأكولات الخفيفة ليست جزءاً من المجموعة المتداولة».
كتب الكاتب آلان ألكسندر ميلن كتاب «ويني ذا بوه»، ورسمه إرنست هوارد شيبارد، ويتتبع الكتاب مغامرات الدب الذي يحمل الاسم نفسه، وهو مخلوق يشبه البشر يعشق العسل، وصفه ميلن بأنه «دب قليل العقل جداً»، ويعيش مع أصدقائه في غابة المئة فدان، ومنهم الخنزيرة الصغيرة، والنمر «تيغر»، والحمار «إيّور»، والأرنب، والبومة، و«كانغا» و«روو».
استُلهمت الشخصية جزئياً من دمية دب كان يملكها ابن ميلن، كريستوفر روبن، كما استُلهمت من دب أسود حقيقي يُدعى «وينيبيغ» كان يعيش في حديقة حيوان لندن. ولا يزال الكتاب وثلاثة أجزاء تالية له من المفضلات لدى الأطفال عبر الأجيال، وتعرّف كثيرون على ويني ذا بوه ورفاقه حين اقتبست شركة «والت ديزني» شخصيات ميلن للسينما والتلفزيون.
واحتفاءً بالذكرى المئوية لصدور الكتاب الأصلي، شجّعت مكتبات مقاطعة مونو المجانية السكان على زيارة أي من فروعها السبعة لاستعارة نسخة من الكلاسيكية التي كتبها ميلن، أو غيرها من الكتب التي تدور حول الدببة. ويضم نظام المكتبات أكثر من 180 ألف عنوان ورقي، إلى جانب موارد إلكترونية إضافية.
ورغم هذا اللقاء الشبيه بقصص الأطفال، ذكّر المسؤولون السكان بأن الدببة السوداء حيوانات برية، وينبغي ألا يُقترب منها أو تُطعم أبداً.
كما حثّوا السكان على استخدام حاويات النفايات المقاومة للدببة، والحرص على إغلاق أبواب السيارات ونوافذها.
شارك المقال
الوسوم:#دب أسود#كاليفورنيا#مكتبات#ويني ذا بوه#مقاطعة مونو#حياة البرية