دولي🌐 Available in English٢٥ آب ٢٠٢٦

قتيلان وحريق في مصفاة روسية عقب هجوم بطائرات مسيّرة

قتيلان وحريق في مصفاة روسية عقب هجوم بطائرات مسيّرة
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

أسفر هجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية عن اندلاع حريق في مصفاة أفيبسكي بمنطقة كراسنودار الروسية، وأسقط حطام الطائرات قتيلين واثنين آخرين من الجرحى بمحطة السكة الحديدية القريبة. كما أصاب الهجوم محطة زابوريزهيا النووية التي تسيطر عليها روسيا.

اندلع حريق في مصفاة أفيبسكي بمنطقة كراسنودار الروسية عقب هجوم بطائرات مسيّرة، وفقاً لما أعلنته السلطات المحلية، فيما أصيب اثنان من العاملين بمحطة زابوريزهيا النووية الخاضعة للسيطرة الروسية في هجوم أوكراني آخر بطائرات مسيّرة.

وقال الحاكم فينيامين كوندراتييف إنّ سقوط حطام الطائرات بمحطة سكة حديد أفيبسكي أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة اثنين آخرين بجروح.

وأوضحت إدارة المحطة النووية أنّ الضربة وقعت بالقرب من الهياكل الهيدروليكية للمحطة وأسفرت عن إصابة عاملَي صيانة وإنشاءات. ولم توضح الإدارة المعيّنة من روسيا تفاصيل الأضرار التي لحقت بالمحطة.

وتستهدف أوكرانيا بشكل متكرر مصافي النفط والبنية التحتية الروسية الأخرى، سعياً منها لتقويض الجهود الحربية الروسية والحد من الإيرادات المالية. وأعلنت الأركان العامة الأوكرانية أنّ قواتها ضربت منشآت في أفيبسكي، كما أنّها استهدفت محطة لمعالجة الغاز في منطقة أستراخان الروسية ليل أمس.

من جانبه، أعلن وزارة الدفاع الروسية أنّ قواتها ضربت سفينة شحن تقل إمدادات للجيش الأوكراني في ميناء بيفدنيي بالقرب من أوديسا، فضلاً عن منشآت بنية تحتية بالميناء مخصصة لتفريغ الشحنات العسكرية. وقالت الوزارة إنّ الدفاعات الجوية الروسية أسقطت 148 طائرة مسيّرة أوكرانية ليل أمس.

وشهدت الأشهر الأخيرة تصعيداً في الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للطاقة الروسية، مما أسهم في تفاقم أزمة الوقود في البلاد. وأكدت الأركان العامة الأوكرانية يوم الثلاثاء أنّ الضربات الجوية الأوكرانية في منطقة روستوف الروسية ألحقت أضراراً بطائرة مقاتلة من طراز ميج-29 يوم الاثنين في قاعدة ميليروفو الجوية.

كما أعلنت كييف عن استهدافها لمحطة إلكترونية راديوية تستخدم لتشويش اتصالات ستارلينك في مدينة ميرني بشبه جزيرة القرم المحتلة، ونظام حرب إلكترونية من طراز بيريسفيت-إم في منطقة لوهانسك، ومستودع عسكري روسي في بريمورسك بمنطقة زابوريزهيا.

وفي سياق الهجمات المتواصلة، وقّع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً يوم الاثنين يسمح للدولة بفرض سيطرة مؤقتة على البنية التحتية الحيوية التي ثبت أنّها محمية بشكل غير كاف من الهجمات.

وتأتي هذه الهجمات عقب اجتماع في كييف تعهدت فيه دول حليفة لأوكرانيا بمواصلة دعمها خلال الحرب الجارية. وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في خطاب مسائي للقادة المجتمعين إنه يريد "زيادة الإنتاج" من الطائرات المسيّرة والصواريخ لتنفيذ "هجمات أكثر" على روسيا، بما يوازي ضرباتها على أوكرانيا.

حضر الاجتماع 30 زعيماً من دول ما يُعرف بـ "تحالف الراغبين"، بينهم رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام الذي دعا إلى التفاوض مع روسيا، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي شارك بشكل افتراضي وتنبأ بأنّ "دول حلف الناتو ستتعرض لاستهدافات والاستفزازات ستتعاظم".

حضر الاجتماع أيضاً الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب الذي حث حلفاء أوكرانيا على توسيع قدرتها على تنفيذ عمليات ضرب عميقة داخل الأراضي الروسية. ووصف الكرملين يوم الثلاثاء بيرنهام وستوب بأنّهما ينتميان إلى "حزب الحرب".

🔗 شارك المقال

الوسوم:#روسيا#أوكرانيا#طائرات مسيّرة#مصفاة نفط#المواجهة العسكرية
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته