السعودية تعتمد المبيعات الفورية بعد توقف خط أنابيب استراتيجي
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
اضطرت السعودية إلى الاعتماد على المبيعات الفورية لملايين براميل النفط الخام في السوق العالمية بعد إجبارها على إغلاق خط أنابيبها الرئيسي الذي يساعدها على تجاوز مضيق هرمز. تتصدر المصافي الصينية والآسيوية جهود الشراء، فيما تعتمد الحكومة على عمليات التحويل بين الناقلات خارج الخليج الفارسي.
باعت السعودية خلال الأسبوع الحالي ما يصل إلى 20 مليون برميل من النفط الخام في السوق الفورية لاستلامها خارج مضيق هرمز مباشرة، وذلك بعد أن اضطرت المملكة إلى إغلاق خط أنابيبها الرئيسي الذي يُمكّنها من تجاوز هذه النقطة الحرجة، بحسب ما أوردته وكالة بلومبرج نقلاً عن تجار مطّلعين على التطورات.
وتصدّرت المصافي الصينية التابعة لشركات عملاقة حكومية والمصافي المستقلة، إلى جانب معالجات النفط في دول آسيوية أخرى، قائمة المشترين للعروض السعودية خلال هذا الأسبوع، وفقاً لمصادر بلومبرج التي فضّلت عدم الكشف عن هويتها.
وتُوزّع الرياض هذه الكميات للاستلام والتحميل في الأسابيع القادمة على ناقلات أخرى خارج مضيق هرمز. بهذه الطريقة يتجنب المشترون إرسال صهاريج إلى الخليج الفارسي عبر المضيق، لكنهم ينقلون البضائع من ناقلة إلى أخرى في بحر عمّان.
أغلقت السعودية خط أنابيبها الشرقي-الغربي الأسبوع الماضي بعد هجمات بطائرات مسيّرة أطلقت من الأراضي العراقية القريبة من الحدود الإيرانية يوم الخميس.
يُعتبر هذا الخط، الذي يمتد على مسافة 750 ميلاً، طريقاً حيوياً للسعودية للالتفاف حول مضيق هرمز منذ اندلاع الصراع في الشرق الأوسط وإغلاق المضيق أمام حركة الملاحة. بفضل هذا الخط تمكنت المملكة من تحويل معظم تحميلات نفطها من موانئها الشرقية في الخليج الفارسي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر.
أعلنت شركة أرامكو السعودية، إثر توقف الخط، عن إلغائها أو تأجيلها لبعض عمليات التسليم المقررة لسبتمبر إلى المصافي الأوروبية.
اكتسبت عمليات التحويل بين الناقلات خبرة كبيرة في الأشهر الأخيرة من خلال الإمارات العربية المتحدة، حيث قدّمت شركة أدنوك الوطنية للبترول عروضاً فورية متعددة سواء داخل الخليج الفارسي أو في نطاق الفجيرة-سوهار خارج مضيق هرمز.