دوليمتوفر بالإنكليزية

مسلحو تنظيم الدولة يحرقون مركز علاج إيبولا في الكونغو

أحرق مسلحون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية مركزاً صحياً يعالج مصابين بإيبولا شرقي الكونغو الديمقراطية، فاضطر المرضى إلى الفرار، وقُتل 48 شخصاً على الأقل في هجمات بدأت مساء الخميس. ويشكّل الهجوم ضربة قوية لجهود احتواء ثاني أكبر تفشٍّ للفيروس على الإطلاق، في منطقة تنشط فيها أكثر من مئة جماعة مسلحة.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن New York Times٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٦ م
مسلحو تنظيم الدولة يحرقون مركز علاج إيبولا في الكونغو
New York Times
19
أحرق مسلحون موالون لتنظيم الدولة الإسلامية هذا الأسبوع مركزاً صحياً كان يعالج مصابين بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ما أجبر المرضى المصابين على الفرار وسط أعمال عنف أودت بحياة عشرات الأشخاص، بحسب مسؤولين في القطاع الصحي والأمم المتحدة.

وقال المسؤولون إن 48 شخصاً على الأقل قُتلوا في الهجمات، التي بدأت مساء الخميس بسلسلة اعتداءات في قرية كانتين-ألويا ومحيطها، على بعد نحو 28 ميلاً (قرابة 45 كيلومتراً) غرب مدينة بيني في شرق الكونغو. وأُحرق عشرات المنازل والمتاجر، فاضطر السكان إلى مغادرة المنطقة، كما أُضرمت النار في منشأتين صحيتين أخريين.

ويمثّل هذا العنف ضربة قاسية للجهود الرامية إلى احتواء تفشي إيبولا في البلاد. فمنذ رصد أول إصابة في مايو، تحوّل التفشي إلى ثاني أكبر تفشٍّ مسجّل على الإطلاق، وامتد على رقعة شاسعة تشمل ثماني مقاطعات في شرق الكونغو.

وتراجعت الإصابات في بعض المناطق، لكنها ترتفع بوتيرة حادة في مناطق تهددها جماعات مسلحة لم تصل إليها فرق الاستجابة. فبعد ثلاثة عقود من الصراع، تنشط في شرق الكونغو أكثر من مئة جماعة مسلحة، وأصبحت بعض المناطق التي تسيطر عليها أو تهددها بؤراً لإيبولا، ما يعرقل الجهود العاجلة لاحتواء التفشي السريع.

ويبلغ الخطر ذروته مع «القوى الديمقراطية المتحالفة»، الجماعة التي نفذت هجوم هذا الأسبوع في كانتين-ألويا. وقد اعترف بها تنظيم الدولة الإسلامية فرعاً تابعاً له عام 2019، وعُرفت بهجمات بالغة الوحشية تشمل في كثير من الأحيان قطع الرؤوس والاغتصاب وخطف الأطفال.

شارك المقال

الوسوم#الكونغو الديمقراطية#إيبولا#تنظيم الدولة الإسلامية#القوى الديمقراطية المتحالفة#بيني#الأمم المتحدة
المصدر الأصلي: New York Times

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته