ملكة جمال منزوعة التاج تهدد بمقاضاة منظمي المسابقة
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي
توعدت محامية ملكة جمال كارولينا الشمالية السابقة بريتاني بولتينهاوس بمقاضاة قانونية بعد سحب اللقب منها، واصفة القرار بأنه «خاطئ وغير مبرر». يُشار إلى أن منظمي المسابقة قالوا إن انتشار منشورات قديمة على وسائل التواصل تتضمن لغة بذيئة كان السبب في القرار.
توعدت محامية ملكة جمال كارولينا الشمالية السابقة، بريتاني بولتينهاوس، بمقاضاة قانونية بعد سحب لقبها الأسبوع الماضي. وأكد محاميها، باتريك مينسي، أن قرار نزع التاج يمثل «مثالاً آخر على ثقافة الإلغاء المقلقة».
سحبت إدارة المسابقة من بولتينهاوس، البالغة من العمر 27 سنة، لقب ملكة جمال كارولينا الشمالية، بحجة انتهاكها معايير مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة «على مدى فترة طويلة»، دون تحديد وجه الانتهاك بدقة.
وأفادت وسائل إعلام محلية في كارولينا الشمالية بأن منشورات قديمة على حساب بولتينهاوس في وسائل التواصل الاجتماعي كانت تتضمن لغة بذيئة بين عامي 2017 و2019 تحت اسم مستعار.
فازت بولتينهاوس بلقب ملكة جمال كارولينا الشمالية في يونيو/حزيران، وكانت تستعد لتمثيل الولاية في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة السنوية الخمسين والسبعين المقررة في ميامي في وقت لاحق من هذا الشهر.
قالت إدارة المسابقة في بيان لها إن القرار «لم يُتخذ باستخفاف»، مؤكدة أنه جاء بعد «مراجعة شاملة» للمعلومات الحديثة التي ظهرت للعلن، وأنها تتحمل المسؤولية عن الحفاظ على سمعة اللقب وقيم المنظمة. وتم تعيين الوصيفة الأولى، ميلا هادلي، لقب ملكة جمال كارولينا الشمالية 2026.
أعلن رئيس وكالة مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة، توم برودور، أن العلامة التجارية «لا تتسامح مع العنصرية أو الكراهية على أساس التوجه الجنسي أو الهوية الجنسانية أو أي لغة تُجرّد أي شخص من كرامته».
غير أن محامي بولتينهاوس، وهي موضة الديانة الإسلامية اللاحقة (يقصد المورمونية)، أكد في فيديو على إنستغرام يوم الاثنين أن موكلته تعرضت للاستهداف «بسبب عقيدتها المسيحية وآرائها السياسية المحافظة».
زعم مينسي أن مكتبه حصل على تصريحات مسجلة من مسؤولي المسابقة يعترفون بأنه لا توجد «أساس قانوني أو شرعي» لقرار سحب اللقب من بولتينهاوس، التي كانت ستكون ثالث امرأة من أصول لاتينية وأول امرأة هندوراسية تمثل كارولينا الشمالية في مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة.
لم يُفصّل مينسي اتهاماته بشأن التمييز الديني أو العنصري، لكنه وصف موكلته بأنها تجسيد «الحلم الأمريكي بأفضل صوره»، منوهاً بخلفيتها كابنة مهاجرين نشأت في المناطق الريفية بكارولينا الشمالية، وكيف فازت بأربع جوائز من بين خمس جوائز في مسابقة يونيو/حزيران لملكة جمال كارولينا الشمالية، على الرغم من أنها كانت دخيلة على عالم المسابقات.
قالت بولتينهاوس لإحدى الصحف المحلية: «أعتقد أنني فقدت لقبي بسبب موقفي السياسي ومعتقداتي كامرأة مسيحية محافظة». وأضافت: «أنا فخورة بإيماني وبمبادئي وبكوني امرأة محافظة تخاف الله».
اعترفت بولتينهاوس بأن «كل مراهق يرتكب أخطاء، وكل شخص يرتكب أخطاء»، لكنها أكدت أنها «هنا لأتحدث عن المرأة التي أنا عليها اليوم، فقد تكون حدثت أشياء قبل عقد من الزمان، لكنني المرأة العاملة بجد التي وقفت هناك وفازت بلقب ملكة جمال كارولينا الشمالية بجدارة».
طعنت بولتينهاوس في أن منظمي المسابقة لم يقدموا لها سبباً واضحاً لسحب اللقب، قائلة: «بصراحة، لا أعرف؛ لم يُعطِ لي شيء واضح».
ردّت شركة بليز برودكشنز، المرخصة لتنظيم مسابقة ملكة جمال كارولينا الشمالية، على الصحف المحلية بقولها إن الأسباب «تم توضيحها بوضوح» لبولتينهاوس.
ختم محاميها تصريحاته بقوله إن موكلته «حازت على احترام وإعجاب الملايين الذين يدعمونها. وشيء واحد مؤكد: بريتاني بولتينهاوس لن تُلغى من الوجود».