دوليمتوفر بالإنكليزية

الكونغرس يتحرك للتحقيق في علاقة رئيس إنفيديا بجاسوسة صينية مزعومة

يواجه رئيس شركة إنفيديا جنسن هوانغ ضغوطاً متزايدة في الكونغرس بعد تقارير صحفية أفادت بأن له علاقة عاطفية بامرأة يُشتبه في أنها جاسوسة صينية. وتنفي الشركة والحكومة الصينية هذه المزاعم، بينما طلب رؤساء لجان جمهوريون في مجلس النواب إحاطة منه.

ترجمة وتحرير كروس لاينز
عن Axios٨ تشرين الثاني ٢٠٢٦ في ٠٨:١٣ م
الكونغرس يتحرك للتحقيق في علاقة رئيس إنفيديا بجاسوسة صينية مزعومة
Axios
19
يواجه جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، تدقيقاً متزايداً في الكونغرس، بعدما أفادت تقارير عدة مساء الجمعة بأنه أقام علاقة عاطفية مع امرأة يُشتبه في أنها جاسوسة صينية.

أهمية الخبر: يُعدّ هوانغ من أقوى الرؤساء التنفيذيين في العالم. فهو يقود إحدى كبريات الشركات العالمية، وتقع منتجاتها في صلب أهم التقنيات في العصر الحالي. ومجرد القول إن عميلاً للاستخبارات الصينية تمكّن من اختراقه بشكل ما قد يتحول سريعاً إلى محور اهتمام رئيسي من الحزبين في الكونغرس المقبل.

مواقف السياسيين: تعهد السيناتور الديمقراطي عن ولاية ديلاوير كريس كونز بفتح تحقيق في أحدث تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز وفي علاقات هوانغ. وكتب كونز على منصة إكس، رابطاً في تغريدة أخرى بتقرير الصحيفة: «كلما عرفت أكثر عن العلاقة الجنونية بين إدارة ترامب والجواسيس الصينيين وأصحاب المليارات في مجال الذكاء الاصطناعي، ازددت اقتناعاً بأن كل ما تفعله هذه الإدارة فاسد. الكونغرس سيحقق وسيحصل على إجابات».

خلاصة التطورات: أثارت سلسلة تقارير نُشرت خلال الأيام العشرة الماضية مخاوف بشأن علاقة يُزعم أنها غير مشروعة وتحيط بها شبهة تجسس.

- 29 أكتوبر: ذكرت نيويورك تايمز أن لجنسن هوانغ وأليس هوانغ، وهي مسؤولة تنفيذية في قطاع التقنية، «علاقة وثيقة». وأضافت أن السلطات الأمريكية تساورها شكوك بشأن صلاتها الاستخبارية بالصين، وأن الرئيس دونالد ترامب أُطلع على الأمر.
- 31 أكتوبر: أفادت وول ستريت جورنال بأن أجهزة استخبارات في الولايات المتحدة وسنغافورة وتايوان رأت جميعها أسباباً تدعو إلى الاعتقاد بأن أليس هوانغ قد تكون جاسوسة صينية.
- 5 نوفمبر: طلب عدد من رؤساء اللجان الجمهوريين في مجلس النواب من جنسن هوانغ إحاطة بشأن علاقته بأليس هوانغ وضوابط إنفيديا على المعلومات الحساسة. وقالوا إنهم يريدون تحديد «مدى تعرّض الأمن القومي الأمريكي للخطر».
- 6 نوفمبر: ذكرت نيويورك تايمز وفايننشال تايمز أن أليس هوانغ جاسوسة صينية بالفعل، وأن كبار مسؤولي الاستخبارات جنّدوها تحديداً للتجسس على جنسن هوانغ. وبحسب التقريرين، كان هدفها إقناعه بالضغط على المسؤولين الأمريكيين للسماح بتصدير الرقائق إلى الصين. وأضافت فايننشال تايمز أن علاقة عاطفية جمعت بين جنسن هوانغ وأليس هوانغ.

للتوثيق: نفت إنفيديا مراراً وبشكل قاطع أن تكون علاقة هوانغ بأليس هوانغ أكثر من تواصل عملي اعتيادي. وأكدت أنه لم تُشارك معها ولا مع أي شخص آخر معلومات حساسة. ولم ترد الشركة على طلب أكسيوس للتعليق يوم السبت. كما نفت الحكومة الصينية علناً أن تكون قد كلّفت أليس هوانغ بالتجسس على جنسن هوانغ.

الصورة الأوسع: راهن الرئيس ترامب وإدارته بمستقبل البلاد على الفوز في سباق تطوير الذكاء الاصطناعي المتقدم والسيطرة عليه في مواجهة الصين. وتشكّل رقائق إنفيديا ركناً أساسياً في هذه الرؤية، وقد حافظ جنسن هوانغ على قرب من ترامب طوال ولايته الحالية. وتخللت المرحلة خلافات متبادلة حول السماح ببيع رقائق إنفيديا إلى الصين أو منعه. وتشير تقارير موسعة أيضاً إلى أن هذه الرقائق تصل إلى شركات صينية في كل الأحوال.

الخطوة التالية: حدّد رؤساء اللجان الجمهوريون الذين طلبوا الإحاطة من جنسن هوانغ يوم 11 نوفمبر موعداً نهائياً ليحدد تاريخاً للقائهم.

شارك المقال

الوسوم#إنفيديا#جنسن هوانغ#الكونغرس#التجسس#الصين#الذكاء الاصطناعي
المصدر الأصلي: Axios

لفهم السياق

من نفس الملف وآخر تطوراته