عبد السيد يواجه مستفزاً يربطه بجماعة الإخوان المسلمين
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Middle East Eye
Middle East Eye
M
Middle East Eye
المصدر الأصلي
واجه عبد السيد، المرشح لمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي، أحد المعترضين في لقاء جماهيري بولاية ميشيغان طالبه بالتبرؤ من جماعة الإخوان المسلمين، فرد عليه بمساءلته عن مقصد سؤاله. وتأتي المواجهة في ظل حملة متواصلة تقودها أطراف عدة، من بينها الرئيس دونالد ترامب ومنافسه في الانتخابات، لربطه بالجماعة.
يخوض عبد السيد، المرشح لمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي ضمن انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، مواجهة مع أحد الحاضرين خلال لقاء جماهيري في ولاية ميشيغان يوم السبت، إذ طالبه الرجل بالتبرؤ من جماعة الإخوان المسلمين.
ورد المرشح الديمقراطي قائلاً: "بالتأكيد، نعم، بكل تأكيد"، ثم وجّه السؤال إلى محدّثه، الذي عرّف نفسه باسم "تومي". وتساءل السيد عن الغاية من السؤال قائلاً: "لماذا تسألني هذا؟ ماذا تقصد؟"
وأجاب تومي بأنه لم يسمع من السيد حتى الآن تبرؤاً مما وصفه بـ"المنظمة الإرهابية"، فيما واصل السيد مطالبته بتوضيح ما يقصده من وراء السؤال.
ثم استشهد السيد بالحملة التي تعرّض لها جون إف كينيدي، أول رئيس كاثوليكي للولايات المتحدة، بسبب دينه، وقال إنه يترشح لمجلس الشيوخ بصفته أمريكياً يصادف أنه مسلم.
ووفقاً لسجلات الكونغرس، فإن المحاور هو توماس تيبل، المساعد السابق للسيناتور الجمهوري جوش هولي، وقد شغل أيضاً منصب المدير السياسي لحملة فيليب سارنيكي لمنصب حاكم ولاية كانساس.
ولم يكن هذا أول مرة يُستهدف فيها السيد بهذا النوع من الأسئلة والهجمات، إذ تصدر عن جهات كثيرة، من بينها منافسه في الانتخابات، النائب السابق مايك روجرز، الذي اتهمه مراراً بالانتماء إلى جماعة الإخوان المسلمين.
وكانت مجموعة دردشة مسرّبة قد كشفت في وقت سابق من هذا الشهر أن طلاباً منتسبين إلى الجمهوريين في جامعة ميشيغان عُرض عليهم، بحسب ما ورد، مبلغ 200 دولار مقابل التوجه إلى لقاء السيد الجماهيري في مدينة فلينت ومساءلته بأسئلة محرجة، بهدف توليد دعاية سلبية ضده.
وقدّم العرض إيمان دشتي، طالب السنة الأخيرة في كلية الهندسة، في مجموعة الدردشة العامة على تطبيق GroupMe، نيابة عن لجنة العمل السياسي المحافظة "أمريكا نكست".
وكتب دشتي في المجموعة: "أحضروا أصدقاءكم. أحضروا صديقاتكم. خذوها إلى مكان لطيف بالـ400 دولار التي ستكسبانها خلال ساعتين ونصف فقط. كل ما عليكم فعله لتقبضوا المال هو أن تحضروا وتُظهروا معارضتكم لعبد!"
وكان ترامب قد استهدف السيد هو الآخر، إذ كرّر خلال تجمعات انتخابية في جورجيا وتينيسي اتهامه بأنه عضو في جماعة الإخوان المسلمين، مشيراً إليه باسم "محمد".
وقال ترامب: "إنه جهادي"، مضيفاً أنه، بصفته رئيساً، يستطيع أن يناديه بما يشاء.
من جهته، رد السيد بأن تكرار ترامب ذكر اسمه يهدف إلى صرف انتباه الأمريكيين عن سياساته.
كما ردّ السيد عبر منصة "إكس" على سخرية ترامب من اسمه الأول وتحريفه له، حين قال الرئيس: "اسمه في الحقيقة عبد الأدادالالالالا". وكتب السيد: "يلفظ الاسم بشكل جيد تماماً حين يتوسّل القطريين للحصول على طائرة خاصة، أو السعوديين لتمويل شركة الأسهم الخاصة التي يملكها صهره."
شارك المقال
الوسوم:#عبد السيد#جماعة الإخوان المسلمين#انتخابات الكونغرس#ميشيغان#دونالد ترامب#مجلس الشيوخ الأمريكي