أعلنت السعودية إغلاق خط الأنابيب الشرقي-الغربي بعد استهدافه بطائرات درون أطلقت من الأراضي العراقية. أمر رئيس الوزراء العراقي بفتح تحقيق في الحادثة، في وقت تصاعد فيه التوترات الإقليمية حول السيطرة على المعابر البحرية الحيوية.
رحّبت بغداد بقرار الرياض الامتناع عن الرد العسكري الفوري، بعد أن أعلنت السعودية استهداف خط أنابيبها الشرقي-الغربي بطائرات درون انطلقت من الأراضي العراقية.
أصدرت القيادة العراقية بياناً أدانت فيه أي هجمات تهدد الأمن السعودي، وأعلنت أن رئيس الوزراء أصدر أوامره بفتح تحقيق شامل في الحادثة وتحديد الجهات المسؤولة.
يأتي الهجوم في سياق تطورات إقليمية متسارعة، حيث أعاد الحوثيون السيطرة على الساحل الأحمر اليمني بأكمله بعد السيطرة على ثلاث جزر استراتيجية في عملية برقية، مما أجبر الرياض على الاعتماد على معابر بديلة للتصدير بعد أن أغلقت إيران مضيق هرمز أمام صادراتها النفطية.
في تطور آخر، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في دبلن أن الحوثيين طالبوا واشنطن بعدم التدخل ضدهم. وقال ترامب للصحفيين: "الحوثيون اتصلوا بنا وهم لا يريدون القتال معنا. لا يريدون منا أن نهاجمهم"، مضيفاً أن "كل شيء سيسير بشكل رائع".
أضاف ترامب أنه يتوقع انتهاء الحرب مع إيران بعد الانتخابات النصفية الأمريكية في نوفمبر، وتوقع انخفاض أسعار النفط حينها. وقال: "أعتقد أنها ستنتهي قريباً جداً، ربما بعد الانتخابات النصفية مباشرة. يحاولون التمادي لأطول وقت ممكن لتعقيد الانتخابات، لكن الناس يرون الحقيقة. عندما يحدث هذا ستنخفض أسعار النفط بشكل كبير".
من جانبه، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على هامش قمة بريكس في الهند إن الشرق الأوسط لا يحتاج إلى شرطي أمريكي. وأضاف بزشكيان: "لا نحتاج إلى شرطي إقليمي. فقط اللاعبون الرئيسيون والدول المنتمية للمنطقة يمكنهم ضمان سلامتها وأمنها الإقليمي".
في غضون ذلك، أفادت وكالة فرانس برس بأن الولايات المتحدة حدّدت أوقات محددة يومياً لسفر ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وذلك لضمان حماية عسكرية لها بعد تصعيد إيران هجماتها على السفن الليلية. وأشارت التقارير إلى أن فترات الحماية الجوية الأمريكية، التي بدأت في مايو، تم تضييقها إلى فترتي حماية يومياً فقط منذ مطلع سبتمبر.
كما قام الرئيس اللبناني جوزيف عون بزيارة مفاجئة للمناطق الجنوبية من لبنان، وحط الرحال في مدينة النبطية القريبة من مواقع حزب الله الاستراتيجية التي دمرتها إسرائيل مؤخراً. وجاءت الزيارة بعد يوم من إعلان مسؤول دبلوماسي أمريكي رفع موعد جولة المفاوضات الجديدة برعاية أمريكية بين إسرائيل ولبنان إلى شهر أكتوبر، بدلاً من الأسبوع المقبل.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#السعودية#خط أنابيب#العراق#درون#الحوثيون#المضايق البحرية