التحالف بقيادة السعودية يعترض صاروخاً حوثياً باتجاه الرياض
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Al Jazeera
الصورة
غلاف تحريري آمن
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
أعلن التحالف بقيادة السعودية اعتراض صاروخ باليستي حوثي أُطلق باتجاه الرياض وتدميره، فيما تواصل الجماعة هجماتها على المملكة. ويأتي ذلك بعد ضربات أسفرت عن مقتل 14 شخصاً في مطار الملك خالد الدولي، في ظل تصاعد القتال في اليمن وانهيار الهدنة الأممية.
أعلن التحالف بقيادة السعودية أنه اعترض صاروخاً باليستياً حوثياً أُطلق باتجاه العاصمة السعودية الرياض ودمّره، في وقت أعلنت فيه الجماعة المسلحة اليمنية أنها نفذت هجمات أخرى على المملكة.
وأعلن المتحدث باسم التحالف اللواء الركن تركي المالكي، يوم الأربعاء، عبر منصة «إكس» إحباط الهجوم، وذلك بعد أيام من ضربتين منفصلتين أصابتا مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وأسفرتا عن مقتل 14 شخصاً وإصابة المئات.
وأصدرت الهيئة العامة للدفاع المدني السعودي تنبيهين عبر منصتها الوطنية للإنذار المبكر، ثم أعلنت لاحقاً زوال الخطر. وشمل التنبيه الأول محافظة الخرج في منطقة الرياض، بينما شمل الثاني العاصمة.
وأعلن الحوثيون، وهم جماعة مسلحة تُعرف أيضاً بـ«أنصار الله»، في بيان أنهم استهدفوا منشآت شركة أرامكو السعودية الوطنية في الظهران، ومصفاة تابعة لأرامكو في الرياض، إضافة إلى مطار الملك خالد الدولي في العاصمة.
وفي وقت متأخر من الليل، أكدت وزارة الطاقة السعودية إصابة المبنى الإداري التابع لأرامكو في الظهران.
وقالت زين البصري، مراسلة الجزيرة من العاصمة القطرية الدوحة، إن أي تصور بقدرة التحالف بقيادة السعودية على احتواء الصراع داخل اليمن قد تبدد خلال الأيام العشرة الماضية، التي شهدت استهداف عدة مواقع في السعودية.
وأسفرت هجمات الحوثيين على مطار الملك خالد الدولي في الرياض خلال عطلة نهاية الأسبوع عن مقتل 14 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين. كما أُفيد بتعرض مطارات أخرى للهجوم، من بينها مطار أبها الدولي، حيث قُتل شخصان، إضافة إلى منشآت تابعة لأرامكو.
في المقابل، أطلقت القوات الحكومية اليمنية المدعومة من السعودية هجوماً مضاداً لاستعادة أراضٍ ساحلية من الحوثيين قرب مضيق باب المندب، عند مدخل البحر الأحمر، وهوممر ملاحي تجاري بالغ الأهمية.
وتصاعد القتال في اليمن بين الحوثيين المتحالفين مع إيران والقوات الحكومية المدعومة من السعودية بشكل حاد الشهر الماضي، فانهارت الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة وصمدت إلى حد كبير منذ عام 2022.
ويسيطر الحوثيون على أكثر المناطق اليمنية كثافة سكانية، بما فيها العاصمة صنعاء، منذ سيطرتهم عليها في عام 2014، ما اضطر الحكومة المعترف بها دولياً إلى الفرار إلى جنوب البلاد.
وأدانت رابطة العالم الإسلامي، يوم الأربعاء، الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية، معتبرة أنها تستهدف المدنيين والمنشآت المدنية عمداً. وقال الأمين العام للرابطة الشيخ محمد بن عبد الكريم العيسى إن طبيعة هذه الهجمات تؤكد «النهج الإجرامي لهذه الميليشيا الإرهابية في استهداف المدنيين والبنية التحتية المدنية عمداً».
من جهة أخرى، أفادت قناة «المسيرة» التابعة للحوثيين بأن أربع غارات جوية استهدفت مديرية حريب في محافظة مأرب، ولم تتضح نتائجها على الفور.
وقال نواف عبيد، محلل الأمن والاستخبارات والباحث الأول في كينغز كوليدج لندن، لقناة الجزيرة، إنه رغم تصاعد الغارات الجوية، فإن «الحرب البرية الفعلية لم تبدأ بعد» بالنسبة للتحالف بقيادة السعودية.
وفصّل عبيد المراحل التي قد تمر بها هذه العملية، موضحاً أن المرحلة الأولى ستستهدف «ضرب مصدر القوة والطاقة الذي يمكّن الحوثيين من العمل، من دبابات ومركبات مدرعة وشاحنات».
أما المرحلة الثانية، بحسب قوله، فستركز على «الحد المنهجي من سيطرة الحوثيين في المنطقة، وهو أمر بالغ الأهمية»، فيما ستتناول المرحلة الثالثة البحث في كيفية «البدء في استعادة هذه الأراضي التي سيطر عليها الحوثيون منذ بداية الحرب».
وأوضح عبيد أن هذه المراحل متعددة الجوانب ستتطلب قوات «شديدة التخصص»، لا سيما في حرب الجبال، لأن الحوثيين ينقلون المعركة إلى تضاريس وعرة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الحوثيون#السعودية#اليمن#الرياض#أرامكو#التحالف بقيادة السعودية