مورغان ستانلي: تجار النفط يتحوطون بحذر وسط استمرار الحروب
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
يتجنب تجار النفط العقود الآجلة طويلة الأجل بسبب عدم اليقين حول تطورات الحروب في إيران وأوكرانيا، ويفضلون المراهنة على عقود تغطي فترة ثلاثة إلى ستة أشهر. يعكس هذا التحول الحذر المتزايد في إدارة المخاطر وتراجع السيولة في العقود الطويلة الأجل.
يتجنب معظم تجار النفط الرهان على العقود الآجلة طويلة الأجل بسبب عدم اليقين بشأن مسار الحروب في إيران وأوكرانيا وتأثيرها على الأسواق العالمية، وفقاً لبنك الاستثمار مورغان ستانلي.
حول التجار تركيزهم نحو العقود الآجلة قصيرة الأجل بفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أشهر، بدلاً من الرهان على العقود طويلة الأجل، خاصة مع ارتفاع التقلبات والغموض حول مسارات الصراعات الجيوسياسية وانعكاساتها على سوق النفط العالمي.
قال برندان روس، كبير متخصصي تداول النفط العالمي في مورغان ستانلي، خلال مشاركته في مؤتمر آسيا والمحيط الهادئ للبترول في سنغافورة الأربعاء: "أصبح التجار أكثر دقة وتحفظاً في إدارة مخاطرهم"، وأضاف: "لقد حددوا بوضوح ما يريدونه فعلاً وما يعتبرونه خسائر غير متوقعة".
يفضل العديد من التجار الابتعاد عن الرهانات المحفوفة بالمخاطر والتركيز على العقود الآجلة قصيرة الأجل لتجنب خسائر محتملة من رهانات طويلة الأجل وسط الغموض الكبير حول تطورات الصراع الإيراني والأوكراني. وأشار روس إلى أن هذا التحول نحو العقود القريبة الأجل أدى إلى تراجع السيولة في العقود طويلة الأجل.
في المقابل، راكم المضاربون ومديرو المحافظ رهانات كبيرة في أسواق الوقود، التي تشهد ندرة أكبر بكثير من سوق النفط الخام. تحول صناديق التحوط من مركز قصير على الوقود في أوائل الربيع إلى مركز طويل حالياً، محتفظة بصافي مراكز شرائية بقيمة 177 مليون برميل عبر أكثر العقود تداولاً في سوق الوقود - البنزين والديزل - اعتباراً من الأول من سبتمبر، حسبما أظهرت آخر البيانات المتاحة من البورصات التي جمعها محلل الطاقة جون كيمب.
من المتوقع أن تحافظ مراكز المضاربين على موقف صعودي قوي في أسواق الوقود خلال الأسابيع المقبلة، نظراً لاستحالة تعويض الإنتاج المفقود من الشرق الأوسط وروسيا بموارد بديلة، كون الطاقة الإنتاجية العالمية غير كافية. بالتالي ستستمر مخزونات الولايات المتحدة من الديزل والبنزين بشكل خاص في الانخفاض من مستويات منخفضة أصلاً.