ترامب يطلق قسم صحة المرأة في المعاهد الوطنية للصحة
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً ينشئ قسماً مخصصاً لصحة المرأة داخل المعاهد الوطنية للصحة، إلى جانب فريق عمل في البيت الأبيض. ويُلزم الأمر بإنشاء القسم خلال 90 يوماً، وسط تساؤلات المنتقدين حول فعاليته في ظل تقليص القوى العاملة الفيدرالية.
وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمراً تنفيذياً ينشئ قسماً مخصصاً لصحة المرأة داخل المعاهد الوطنية للصحة (NIH)، إلى جانب فريق عمل في البيت الأبيض يركّز على هذا الملف.
وخلال مراسم التوقيع في واشنطن يوم الاثنين، أشادت السيدة الأولى ميلانيا ترامب بالمبادرة، ووصفتها بأنها تضع «معياراً جديداً لصحة المرأة في أمريكا».
«هذه لحظة تحوّلية للمرأة في أمريكا. ابتداءً من اليوم، سنغيّر واقع صحة المرأة»، قالت.
«ناضلت الأجيال السابقة من أجل حقوق المرأة. وسيناضل جيلنا من أجل اكتشاف العلاجات التي تضمن للمرأة أن تعيش حياتها بصحة وإلى أقصى حد».
ويُلزم المشروع، الذي تقوده السيدة الأولى، بإنشاء القسم الصحي الجديد خلال 90 يوماً. ويهدف إلى تسريع الاكتشافات العلمية، وتوسيع فرص الوصول السريري إلى خدمات صحة المرأة، وتحديث الرعاية في كل مرحلة من مراحل حياتها.
وبحسب البيت الأبيض، لن يحل القسم الجديد محل مكتب الأبحاث المعني بصحة المرأة التابع للمعاهد الوطنية للصحة، لكنه سيتمتع بتفويض أوسع يتجاوز نطاق البحث العلمي.
وأشارت ميلانيا ترامب إلى «الذكاء الفائق، والتكنولوجيا الحيوية المتقدمة، والعلاجات الرائدة»، بوصفها أدوات تتيح «فرصة فريدة لإعادة ابتكار الرعاية الصحية للمرأة».
وحدّد مكتب السيدة الأولى «خمس ركائز» للابتكار في هذا المجال. تتعلق الأولى بتمويل أبحاث مستهدفة لتطوير علاجات لأمراض تصيب النساء، مثل بطانة الرحم المهاجرة (الانتباذ البطاني الرحمي). وتدعو الثانية إلى تسريع وصول «العلاجات الواعدة» إلى المريضات.
«في عام 2026، يمكن للتقدم الطبي أن يفعل أكثر من إطالة العمر»، قالت ميلانيا ترامب. «ينبغي أن يمنح المرأة الحرية في أن تعيش حياتها بأقصى ما تستطيع، وأن تسعى إلى أحلامها، وتعيش الحب، وتكتشف وتبدع وتسافر وتقود».
ويترأس فريق العمل في البيت الأبيض بشكل مشترك رئيسة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز، التي تعافت من السرطان حديثاً، ووزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت ف. كينيدي الابن.
وبينما يُلزم أمر يوم الاثنين وزارةَ الصحة والخدمات الإنسانية بتمويل التكاليف الإدارية للفريق، فإنه لا يتضمن أي أهداف تمويلية محددة أو مبالغ بعينها.
ويلاحظ خبراء أن ميلانيا ترامب حافظت على حضور عام محدود نسبياً خلال ولاية ترامب الثانية. فقد كانت ظهوراتها العامة أقل مما كانت عليه في الولاية الأولى، غير أنها برزت للترويج لتحسين رعاية الأطفال في نظام الكفالة، ولدور التكنولوجيا، ومنها الذكاء الاصطناعي في التعليم.
وخلال ولاية ترامب الأولى، أطلقت السيدة الأولى حملة «كن الأفضل» التي ركزت على رفاه الطفل، والاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، ومكافحة إساءة استخدام المواد الأفيونية.
لكن منتقدين شككوا في مدى فعالية أمر يوم الاثنين، في ظل التخفيضات التي أجراها ترامب على القوى العاملة الفيدرالية منذ تنصيبه لولايته الثانية. فقد سُرّح آلاف الموظفين في المعاهد الوطنية للصحة وحدها، وذكرت مؤسسة «كايزر هيلث نيوز» أن عدد موظفي المعاهد بلغ أدنى مستوى له منذ عقود.
كما أُمرت المعاهد بخفض إنفاقها بنسبة 35 في المئة عبر جميع أقسامها، وهو ما يعني تخفيضاً ضخماً في الميزانية يبلغ 2.6 مليار دولار.
وفي أبريل 2025، أثارت وزارة الصحة والخدمات الإنسانية إدانة واسعة ودعوى قضائية متعددة الولايات، بعد أن بادرت فجأة إلى إنهاء عقود إقليمية تخص مبادرة صحة المرأة (Women’s Health Initiative)، وهي أكبر دراسة طولية وطنية عن صحة النساء الأكبر سناً في ذلك الوقت. وحذّر منتقدون من أن هذه الخطوة ستهدد أبحاثاً تنقذ الأرواح في أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان وهشاشة العظام الكسرية لدى كبيرات السن.
شارك المقال
الوسوم:#دونالد ترامب#صحة المرأة#المعاهد الوطنية للصحة#ميلانيا ترامب#البيت الأبيض#وزارة الصحة الأمريكية