يرى الخبير الجمهوري في استطلاعات الرأي باتريك روفيني أن الاستطلاعات تبالغ في فرص الديمقراطيين بانتزاع مقاعد مجلس الشيوخ في ولايات جمهورية راسخة. وفي المقابل، قلّص الحزب الجمهوري استثماراته في كارولاينا الشمالية وجورجيا ليوجّه موارده إلى ساحات أخرى.
الرئيس دونالد ترامب والسيناتور جون هاستد (جمهوري من ولاية أوهايو) خلال تجمع انتخابي في أوهايو، في 3 أكتوبر 2026، أي بعد يوم من موافقة ترامب على تقديم مساعدات لإغاثة الكوارث في الولاية. ويخوض هاستد منافسة انتخابية محتدمة أمام الديمقراطي شيرود براون، السيناتور الأمريكي السابق. (تصوير: مارك شيفيلباين / أسوشيتد برس)
يترقب الديمقراطيون موجة زرقاء كبيرة قد تكتسح الانتخابات، فيما يستعد الجمهوريون لمواجهتها. لكن أحد خبراء استطلاعات الرأي في الحزب الجمهوري يدعو الجميع إلى التروّي.
يواصل باتريك روفيني، الشريك المؤسس في «إيكلون إنسايتس»، التشكيك علناً في آمال الديمقراطيين باكتساح مقاعد مجلس الشيوخ في الولايات الحمراء التي تحولت إلى ساحات تنافس، في ظل تدهور البيئة الوطنية للجمهوريين. وقال روفيني لصحيفة «بوليتيكو»: «أعتقد أن استطلاعات الرأي تضخّم عمداً حجم ساحة المعركة».
يسعى الديمقراطيون إلى انتزاع مقاعد مجلس الشيوخ في ولايات آيوا وتكساس وأوهايو وألاسكا، وهي ولايات فاز بها الرئيس ترامب في عام 2024 بفارق 11 نقطة على الأقل. ويحلم الحزب بالتوغل أكثر في الخريطة، نحو ولايات كانساس وساوث كارولاينا، بل وميسيسيبي.
وأمام ما يراه الجمهوريون كارثة محتملة، قلّصوا استثماراتهم بشكل ملحوظ في ولايتي كارولاينا الشمالية وجورجيا، ووجّهوا مواردهم إلى ساحات أخرى.
شارك المقال
الوسوم:#استطلاعات الرأي#انتخابات 2026#مجلس الشيوخ#الموجة الزرقاء#الحزب الجمهوري#الحزب الديمقراطي