دولي🌐 Available in English٢٢ آب ٢٠٢٦

الجوع يتفاقم بين أطفال الصومال بعد تخفيض المساعدات

الجوع يتفاقم بين أطفال الصومال بعد تخفيض المساعدات
Al Jazeera
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي

حذّرت الأمم المتحدة من تفاقم حاد في سوء التغذية الحاد بين أطفال الصومال، مع إغلاق أكثر من 200 منشأة صحية وغذائية بسبب تقليص المساعدات الدولية. وتشير التوقعات إلى أن 1.9 مليون طفل سيعانون من سوء التغذية هذا العام وسط أزمة جفاف متفاقمة.

حذّرت الأمم المتحدة من ارتفاع حاد في حالات سوء التغذية المهددة للحياة بين أطفال الصومال، إثر إغلاق أكثر من 200 منشأة صحية وغذائية جراء تقليص المساعدات الدولية.

وأظهرت بيانات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن الدولة الواقعة في شرق أفريقيا شهدت قفزة بنسبة 32 في المائة في عدد الأطفال المقبولين في المرافق الصحية الذين يعانون من سوء تغذية حاد خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2026.

وتوقعت المنظمة أن تعاني نحو 1.9 مليون طفل من سوء التغذية خلال هذا العام.

وقال المتحدث باسم يونيسيف جيمس إيلدر، متحدثاً من نيروبي عبر الفيديو إلى الصحفيين في جنيف: "في الصومال اليوم، تقطع تخفيضات المساعدات الطريق أمام الرعاية الصحية، وتُغلق خدمات التغذية، وتضع المياه والتعليم والحماية بعيداً عن متناول السكان."

وأضاف إيلدر أن ما يصل إلى 618 منشأة صحية قد تغلق على الصعيد الوطني في ظل "سيناريوهات تمويل حادة"، مؤكداً أن "هذا ليس الوقت المناسب للتراجع عن الالتزامات".

يواجه الصومال جفافاً شديداً أودى بالثروة الحيوانية وأتلف المحاصيل ودمّر سبل العيش. وقدّرت منظمات الإغاثة أن الجفاف شرّد حوالي 500 ألف شخص بين يناير وأبريل، لينضموا إلى ما يقرب من 3.3 مليون صومالي تم تشريدهم مسبقاً.

ويواجه ثلث سكان الصومال البالغ عددهم 19 مليون نسمة نقصاً حاداً في الغذاء.

لكن التمويل الموجه لمعالجة سوء التغذية الحاد في أجزاء من الصومال انخفض بأكثر من 80 في المائة هذا العام، وفقاً لما أعلنته منظمة أطباء بلا حدود في وقت سابق من الشهر، في ظل قيام الولايات المتحدة وعدة دول غربية أخرى بتقليص مساعداتها.

كما تم استبعاد الصومال من مبادرة المساعدات الإنسانية العالمية البالغة قيمتها ملياري دولار التي أعلنتها الولايات المتحدة لهذا العام، بسبب اتهامات بتحويل المساعدات والفساد.

وقد زادت التخفيضات من حدة آثار الجفاف الحالي، فقيّدت إمكانية الوصول إلى المياه في الوقت الذي ارتفعت أسعارها في المناطق الريفية والرعوية أربع مرات، بحسب يونيسيف.

وفي الوقت ذاته، ارتفعت تكاليف الوقود والأسمدة نتيجة حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، فيما يتوقع أن يزيد ظاهرة "إل نينيو" المناخية القياسية الشدة من أزمة الصومال الإنسانية بسبب الفيضانات الشديدة، كما أشار إيلدر.

وتواجه نحو مليون طفل دون سن الخمس سنوات والفتيات المراهقات والنساء خطر فقدان إمكانية الوصول إلى خدمات التغذية.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الصومال#الجوع والفقر#المساعدات الإنسانية#الأزمة الإنسانية#يونيسيف#الجفاف
المصدر: Al Jazeera

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته