طاقة🌐 Available in English٢ تموز ٢٠٢٦

السعودية تسرّع صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز المعاد فتحه

السعودية تسرّع صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز المعاد فتحه
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

أرسلت السعودية حوالي عشرة ملايين برميل من الخام عبر مضيق هرمز في الأيام الأخيرة، مستغلة إعادة فتح الممر الحيوي لتصعيد صادراتها إلى آسيا. تسعى الرياض للاستفادة من هذا التطور بعد أن أرغمتها الأزمة على الاعتماد على خط الأنابيب الشرقي-الغربي لفترة طويلة.

سيّرت السعودية حوالي عشرة ملايين برميل من الخام عبر مضيق هرمز خلال الأيام الأخيرة، مع استمرار الناقلات العملاقة في تحميل النفط من ميناء رأس تنورة السعودي على الخليج العربي، في إطار حملة لتصعيد الصادرات النفطية نحو آسيا.

نجحت أرامكو السعودية، أكبر مصدّر نفط خام في العالم، في شحن خمس ناقلات عملاقة على الأقل من رأس تنورة عبر مضيق هرمز، وفقاً لما أوردته وكالة رويترز الخميس، استناداً إلى بيانات الشحن ومصادر تجارية.

وأظهرت بيانات الشحن التي راجعتها رويترز وجود أربع ناقلات عملاقة إضافية على الأقل من فئة الناقلات الضخمة جداً بالقرب من رأس تنورة، إحداها محملة بالخام بالفعل والثلاث الأخرى في انتظار التحميل.

توجه ناقلتان من الناقلات التي عبرت المضيق نحو الصين، بينما اتجهت ناقلتان أخريان إلى اليابان، بحسب البيانات.

تشير حركة الناقلات السعودية الأخيرة إلى أن المملكة تسارع لتحميل وتصدير النفط الخام نحو آسيا الآن بعد إعادة فتح مضيق هرمز مؤقتاً، الأمر الذي خفّف الضغط على الصناعة النفطية السعودية.

منذ بدء الأزمة، استثمرت السعودية بشكل أقصى في خط الأنابيب الشرقي-الغربي لتوجيه الخام من الساحل الشرقي إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، مجنّبة مضيق هرمز.

ومع ذلك، يمثل عودة حركة المرور عبر هرمز تطوراً حاسماً بالنسبة للسعودية وجميع منتجي الخليج الآخرين، الذين اضطروا لخفض إنتاجهم النفطي بسبب عدم القدرة على شحن النفط والمشتقات عبر المضيق.

اتجهت السعودية، التي تبيع عادة الخام بموجب عقود طويلة الأجل وفروقات ثابتة عن أسعار مرجعية، إلى بيع كميات فورية لآسيا، بحسب ما أفادت به مصادر تجارية لرويترز الخميس.

يُعتقد أن هذه البيوعات الفورية النادرة تهدف إلى شحن الشحنات بسرعة عبر هرمز للمشترين بأسعار أكثر جاذبية من أسعار البيع الرسمية الحالية التي تتضمن علاوات كبيرة على المؤشرات، في وقت انهارت فيه الأسعار الفورية منذ توقيع الولايات المتحدة وإيران مذكرة التفاهم في منتصف يونيو الماضي.

قالت مصادر تجارية لرويترز إن أسعار البيع الفورية للشحنات المحملة في يوليو "جذابة جداً" للمشترين الصينيين.

مع إعادة فتح هرمز، تتنافس السعودية مع منتجي الخليج الآخرين على حصتها من السوق الآسيوية المرغوبة.

قد يكون هذا أحد الأسباب التي تدفع المكررين والتجار للتوقع بأن تخفض أرامكو أسعار بيعها الرسمية للخام المحمّل نحو آسيا في أغسطس. والسبب الآخر هو انهيار مؤشرات الخام في الشرق الأوسط، التي تحتكم إليها منتجو الخليج لتسعير صادراتهم نحو آسيا، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#السعودية#النفط الخام#مضيق هرمز#الصادرات النفطية#أرامكو#آسيا
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته