ترامب ينتقد رئيس شيفرون ويطالب بخفض فوري لأسعار الوقود
Al Jazeera
Al Jazeera
المصدر الأصلي
طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركات النفط بخفض أسعار البنزين، منتقداً شركة شيفرون لعدم الاعتراف بجهود إدارته لدعم قطاع النفط. وتأتي هذه المطالبات وسط ارتفاع مستمر في أسعار النفط منذ بدء الصراع بين أمريكا وإيران في فبراير.
طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شركات النفط بخفض أسعار البنزين، موجهاً انتقادات حادة لشركة شيفرون لعدم اعترافها بدور إدارته في دعم الصناعة النفطية، في الوقت الذي تشهد فيه أسعار النفط ارتفاعاً مستمراً.
ارتفعت أسعار البنزين بشكل حاد منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير. ويأتي طلب ترامب بخفض الأسعار وسط انتقادات له بسبب شن هذا الصراع وتأثيره على تكاليف معيشة ملايين الأمريكيين، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية في نوفمبر.
انخفضت أسعار النفط بنسبة 5 بالمئة يوم الاثنين، بعد أن أعلن ترامب للصحافيين أن اتفاقاً مع إيران وشيك، وأن مفاوضات جديدة ستبدأ قريباً. وانخفضت أسعار برنت، المؤشر الدولي الرئيسي للنفط، إلى 82.91 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 11:59 صباحاً بتوقيت غرينتش يوم الاثنين، بانخفاض 5 بالمئة عن اليوم السابق وقرابة 18 بالمئة عن ذروتها الشهرية التي بلغت 101 دولاراً.
انتقد ترامب يوم الاثنين مايك ويرث، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة النفط والغاز العملاقة شيفرون، لعدم اعترافه بفضل الإدارة الحالية على أداء الشركة. وطالب ترامب شيفرون وشركات نفطية أخرى بخفض الأسعار فوراً، وهي مطالبة كرّرها سابقاً.
قال ترامب: "الشيء الوحيد الذي نسيه بشكل مناسب هو أنه بدون عبقرية وحنكة وقوة واستقرار إدارة ترامب، ستكون صناعة النفط وبلادنا نفسها في وضع حرج. وكمثال، تم إبعادهم من فنزويلا في السابق، لكنهم عادوا الآن أقوى وأكبر من ذي قبل، ويتوقعون تحقيق أرباح ضخمة!"، وأضاف: "الأمر ذاته ينطبق على شركات نفطية أخرى... فلينخفض سعر البنزين للمستهلك فوراً!"
كرّر ترامب مراراً أن أسعار الوقود ستنخفض "بسرعة البرق" بعد انتهاء النزاع مع إيران، لكن الاقتصاديين طعنوا في هذه التأكيدات وتنبأوا بتبعات اقتصادية طويلة الأمد بسبب الحرب.
جاء الإعلان عن استئناف المفاوضات نهاية الأسبوع بعد أن ألغى ترامب ما أسماه بـ "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية" على إيران بناءً على طلب من قطر والسعودية والإمارات، بعدما تم الاتفاق على "معاملات الصفقة" الأولية.
أعلن ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" أن هذه المعاملات ستتضمن "فتح فوري وكامل وشامل لمضيق هرمز" بالإضافة إلى "إنهاء التهديد النووي الإيراني"، لكنه لم يقدم مزيداً من التفاصيل بشأن المفاوضات.
لكن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بغايي قال يوم الاثنين إن المفاوضين الإيرانيين يناقشون حالياً فقط إدارة مضيق هرمز مع عمّان، وأن لا مفاوضات جارية مع الولايات المتحدة وليس هناك لقاءات مخطط لها.
ليست هذه المرة الأولى التي تصدر فيها الجانبان بيانات متناقضة حول حالة المفاوضات.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#ترامب#أسعار النفط#شيفرون#أمريكا وإيران#المفاوضات#الاقتصاد الأمريكي