المجلس العسكري في ميانمار يسمح لأونغ سان سو تشي بالتواصل النادر مع شخص من خارج البلاد
New York Times
N
New York Times
المصدر الأصلي
سمحت السلطات العسكرية في ميانمار القائدة المعزولة أونغ سان سو تشي البالغة من العمر 81 عاماً بلقاء ممثل اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في خطوة نادرة جاءت وسط مخاوف متزايدة بشأن صحتها. جاء اللقاء بعد غياب طويل عن الأنظار العامة لحائزة جائزة نوبل منذ اعتقالها عقب الانقلاب العسكري عام 2021.
سمحت السلطات العسكرية في ميانمار، الاثنين الماضي، للقائدة المعزولة داو أونغ سان سو تشي بلقاء منظمة إنسانية، لتوفر بذلك لمحة نادرة عن الزعيمة المدنية السابقة البالغة من العمر 81 عاماً وسط قلق متصاعد بشأن صحتها.
نشرت الحكومة صوراً تظهر أونغ سان سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، وهي تلتقي مع أرنو دو بيك، الممثل المحلي للجنة الدولية للصليب الأحمر، في العاصمة نايبيداو. وأكد دو بيك عبر البريد الإلكتروني أنه التقى بها لكنه رفض الإدلاء بتعليقات إضافية.
وقال فرانسيسكو خافيير بافون، الناطق باسم الصليب الأحمر في ميانمار، في بيان إن الزيارة أتاحت فرصة للحديث مع أونغ سان سو تشي بشكل سري، وكذلك سانحة لتبادل الأخبار مع عائلتها. وأضاف بافون: "تماشياً مع المعايير المتبعة في عمل اللجنة الدولية للصليب الأحمر بخصوص المعتقلين، تُشارك الملاحظات والتوصيات المتعلقة بالزيارة بشكل حصري وسري مع السلطات المعتقلة".
منذ اعتقالها من قبل الجيش في انقلاب أطاح بحكومتها المنتخبة ديمقراطياً عام 2021، ظلت أونغ سان سو تشي موقوفة بموجب مجموعة من الاتهامات يعتبرها المراقبون الدوليون مختلقة من قبل معتقليها. وبينما خفضت الهيئة العسكرية عقوبتها الأصلية التي امتدت عدة عقود، فإنها تتبقى لديها حالياً حوالي 13 سنة إضافية للإفراج المشروط. ومع ذلك، ندرت مظاهرها في الأماكن العامة، وحُرمت من الاتصال حتى بمحاميها، الأمر الذي أثار تكهنات متزايدة ومقلقة بشأن حالتها الصحية.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#ميانمار#أونغ سان سو تشي#الجيش#الصليب الأحمر#اعتقالات سياسية#انقلاب عسكري