ارتفعت صادرات المملكة العربية السعودية من النفط الخام في أغسطس إلى 4.451 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ مارس، في وقت هبط فيه الإنتاج إلى أدنى مستوى قياسي. وأشار محللون إلى أن المملكة استعادت أحجام التصدير عبر موانئ الساحلين، مع توقعات باستمرار التعافي في الأشهر التالية.
ارتفعت صادرات المملكة العربية السعودية من النفط الخام بنحو 7.9% في أغسطس مقارنةً بيوليو، لتبلغ 4.451 مليون برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى منذ مارس. وفي المقابل، هبط إنتاج النفط إلى أدنى مستوى قياسي عند 6.24 مليون برميل يوميًا، وفق ما أظهرته بيانات مبادرة البيانات المشتركة للمنظمات (JODI) الصادرة يوم الأربعاء، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وبلغ إنتاج المملكة 8.135 مليون برميل يوميًا في يوليو، و6.560 مليون برميل يوميًا في مايو. أما الصادرات فكانت 4.125 مليون برميل يوميًا في يوليو، و4.974 مليون برميل يوميًا في مارس، وفق بيانات المبادرة المنشورة في مايو.
وتراجع معدل تشغيل المصافي من الخام بمقدار 181 ألف برميل يوميًا ليبلغ 2.297 مليون برميل يوميًا في أغسطس، مقارنةً بـ2.478 مليون برميل يوميًا في يوليو. في المقابل، ارتفع الحرق المباشر للخام بمقدار 43 ألف برميل يوميًا ليصل إلى 604,097 برميل يوميًا.
وتقدم المملكة وأعضاء آخرون في منظمة أوبك أرقام الصادرات الشهرية التي تنشرها المبادرة، وتعود بياناتها الخاصة بالسعودية إلى عام 2002، وفق ما ذكرته رويترز في 20 أغسطس.
وقال المحلل في بنك UBS جيوفاني ستاونوفو: «رغم التوترات الإقليمية، تمكنت السعودية من استعادة أحجام صادرات الخام بشكل أكبر، من خلال الاستفادة من الموانئ الواقعة على ساحلي البحر الأحمر والخليج». وأضاف أنه يتوقع أن يستمر هذا التعافي خلال سبتمبر وأكتوبر.
وأفادت بيانات كبلر الأولية، بحسب رويترز في 5 أكتوبر، بأن دول الخليج المصدِّرة للنفط تجاوزت مستويات صادرات الخام التي سبقت الحرب في 14 يومًا من سبتمبر. وعزت كبلر هذه القفزة إلى قيام السعودية بتحميل الخام من البحر الأحمر والخليج معًا. كما بلغ متوسط تحميلات الخام والمكثفات السعودية 9.1 مليون برميل يوميًا في الأسبوع الذي بدأ في 21 سبتمبر، وهو أعلى مستوى منذ جائحة كورونا، بحسب ما أعلنته كبلر في 7 أكتوبر.
وذكرت رويترز أن الحوثيين استهدفوا مطار الرياض الدولي وشركة أرامكو السعودية، ما تسبب في اضطراب الرحلات الجوية وصادرات النفط. وقال التحالف بقيادة السعودية، يوم الأربعاء، إنه اعترض أربع طائرات مسيّرة أُطلقت باتجاه المملكة فوق منطقتي المدينة المنورة والمنطقة الشرقية. في المقابل، نفى الحوثيون، يوم الأربعاء، إطلاق أي طائرات مسيّرة باتجاه المدينة المنورة، أو تنفيذ أي عمليات عسكرية تجاه السعودية.
وقال موظف ومستشاران لوكالة فرانس برس إن الجهات الحكومية في الرياض طلبت من موظفيها العمل من المنزل. كما تقرر تأجيل مؤتمر مبادرة مستقبل الاستثمار، المقرر عقده في الفترة من 26 إلى 29 أكتوبر، إلى عام 2027.