طاقة🌐 Available in English١٥ أيلول ٢٠٢٦

وزير الطاقة الأسترالي يتوجه للسعودية للتحقق من أوضاع خط الأنابيب

وزير الطاقة الأسترالي يتوجه للسعودية للتحقق من أوضاع خط الأنابيب
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

يتوجه وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين إلى السعودية الأسبوع المقبل للالتقاء بنظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، والوقوف على آخر التطورات بشأن خط أنابيب الشرق-الغرب الذي أغلقت السعودية تشغيله عقب هجمات طائرات مسيّرة. يأتي هذا الاهتمام من قبل كانبيرا لضمان أمنها الطاقي، خاصة أنها تعتمد على الواردات لتلبية معظم احتياجاتها من وقود النقل.

سيتوجه وزير الطاقة الأسترالي كريس بوين إلى السعودية الأسبوع المقبل للقاء نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، بغية الحصول على أحدث المعلومات حول حالة تشغيل خط أنابيب الشرق-الغرب والإمدادات النفطية، خاصة بعد إغلاق المملكة له عقب هجمات بطائرات مسيّرة في أواخر الأسبوع الماضي.

أوضح بوين لشبكة ABC News أنه سيسعى للالتقاء بالأمير عبدالعزيز للحصول مباشرة منه على معلومات مفصّلة عن الخط. وقال: "الحصول على أفضل المعلومات عن حالة خط الأنابيب، وموعد عودته للعمل بمستويات طبيعية، والنهج الذي تتبعه الحكومة السعودية، سيكون حاسماً لضمان الأمن الوقودي خلال الأسابيع والأشهر المقبلة".

اضطرت السعودية لإيقاف تشغيل خط الشرق-الغرب مؤقتاً عقب هجمات بطائرات مسيّرة انطلقت من العراق بالقرب من الحدود الإيرانية. واتخذت هذه الخطوة احترازياً بعد أن أسفرت الهجمات عن إصابات عديدة، وفقاً لما أعلنته أكبر دول مصدرة للنفط الخام عالمياً.

ذكر مسؤولان إقليميان مطلعان على الموضوع لوكالة أسوشيتيد برس أن عملية الإصلاح قد تستغرق من ثلاثة إلى خمسة أسابيع. وأشار أحد مصادر الوكالة إلى أن خط الأنابيب قد يعمل جزئياً خلال فترة الإصلاحات، لكنه لم يتمكن من تحديد الكمية الدقيقة للنفط الخام التي يمكن نقلها عبر خط يعمل بطاقة جزئية.

يعتمد هذا الخط، الذي أصبح حيوياً منذ بدء الحرب مع إيران، على نقل حوالي 4 ملايين برميل يومياً من السعودية عبر البحر الأحمر بدلاً من مضيق هرمز.

رغم أن أستراليا تعتبر من كبار منتجي الغاز والغاز الطبيعي المسيّل، فإنها تعتمد على الواردات لتلبية معظم احتياجاتها من وقود النقل. وتفاقمت المشكلة بعد اندلاع حريق في إحدى المصفاتين الوحيدتين في البلاد في الأسابيع الأولى من الحرب مع إيران.

في أواخر مارس الماضي، أقدمت الحكومة الأسترالية على خفض رسوم الوقود على البنزين والديزل بمقدار النصف لمدة ثلاثة أشهر، محاولة منها التخفيف من الضغط المالي الناجم عن ارتفاع أسعار الوقود.

تحوم الشكوك حول إمكانية إعادة فرض هذه الرسوم، لكن الحكومة تبدي تحفظاً بشأن ذلك، مع عدم استبعادها لخيار خفض إضافي للرسوم إذا استمرت أسعار النفط والوقود في الارتفاع.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الطاقة#السعودية#أستراليا#النفط#خط الأنابيب#الأمن الطاقي
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته