ناقلات النفط تعود للظهور مع تعافي حركة المرور في هرمز
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
بدأ عدد متزايد من ناقلات النفط بث مواقعها ونواياها للعبور عبر مضيق هرمز بعد توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم للتفاوض على اتفاق سلام. يعكس هذا الانتقال من الملاحة الخفية إلى العلنية ثقة تدريجية بعودة حركة المرور عبر هذه الممر الحيوي.
يشير تزايد عدد ناقلات النفط التي تبث مواقعها وتعلن نواياها بالعبور عبر مضيق هرمز في الساعات الأخيرة إلى بدء تعافٍ حذر لحركة المرور عبر هذا الممر الاستراتيجي الحيوي.
قبل توقيع الولايات المتحدة وإيران على مذكرة التفاهم للتفاوض على اتفاق سلام، كانت معظم ناقلات النفط تعبر المضيق بما يُعرف بـ "الوضع المظلم"، حيث تُطفأ أجهزة الملاحة والمواضع عبر الأقمار الصناعية (AIS).
ما كان يُميز سياسة إيران في التهرب من العقوبات أصبح الآن ممارسة شائعة في الخليج الفارسي وخليج عمّان، وبشكل خاص في مضيق هرمز، حيث سعى أصحاب الناقلات والشاحنون إلى حماية شحناتهم من الهجمات.
فاقمت العبورات الخفية للسفن من صعوبة مهمة محللي السوق والمراقبين في تقدير حجم الإمدادات المفقودة في الشرق الأوسط وكمية الإمدادات التي قد تصل بطرق سرية إلى المشترين.
منذ توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، بدأ عدد أكبر من السفن ببث مواقعها علناً، وفقاً لإشارات التتبع المرئية التقليدية التي رصدتها وكالة "بلومبيرغ".
سجلت البيانات أن سبع ناقلات على الأقل كانت تبث مواقعها في مضيق هرمز صباح يوم الثلاثاء بالتوقيت المحلي، تشمل ناقلتي نفط عملاقتين غير إيرانيتين في طريقهما للخروج، وثلاث ناقلات وقود أخرى مغادرة، وناقلتي سويز متوسطتي الحجم تحمل العلم الإيراني تتجهان نحو الخليج.
رغم أن تزايد شفافية مواقع الناقلات يشير إلى عودة تدريجية للثقة، يبقى مالكو السفن حذرين من تغييرات مفاجئة في ظروف الملاحة، خاصة مع الإشارات المتناقضة من واشنطن وطهران بشأن مدى انفتاح المضيق وأماكن إزالة الألغام.
سجلت شركة "ويندوارد" المتخصصة في الاستخبارات البحرية 25 عبوراً مرئياً عبر نظام AIS عبر هرمز يوم 22 يونيو، شملت ناقلات غاز طبيعي مسيل مرتبطة بفرنسا وقطر.
لكن في إشارة إلى أن الشاحنين لا يزالون ينتظرون الموافقة النهائية، فشلت شركة "إندian أويل كوربوريشن" في استئجار ثلاث ناقلات لنقل النفط والغاز من الخليج الفارسي عبر مضيق هرمز، حيث يتمسك العديد من مالكي وعاملي السفن بحذر شديد إزاء إرسال السفن إلى المنطقة.