صادرات الديزل الأمريكية تحطم الأرقام القياسية وسط تراجع المخزونات
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
حققت الولايات المتحدة رقماً قياسياً في صادرات وقود الديزل بمعدل 1.9 مليون برميل يومياً الأسبوع الماضي، مدفوعة بنقص حاد في الوقود عالمياً نتيجة أزمة الطاقة في الشرق الأوسط. بيد أن المخزونات المحلية انهارت إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1996، مما يشكل خطراً متزايداً على السوق الأمريكية مع اقتراب موسم التدفئة الشتوية.
حطمت صادرات وقود الديزل من الولايات المتحدة الأسبوع الماضي رقماً قياسياً جديداً، مستفيدة من نقص الوقود الحاد الذي تعاني منه أسواق عالمية عديدة جراء أزمة الطاقة التي ضربت منطقة الشرق الأوسط.
أفادت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية بأن الولايات المتحدة صدّرت وقود الديزل بمعدل 1.9 مليون برميل يومياً، محطمة الرقم القياسي السابق المسجل في فصل الربيع. غير أن البيانات ذاتها كشفت عن انخفاض في الإنتاج والمخزونات معاً، حيث تنخفض مستويات المخزون الحالية بنسبة 12% دون المتوسط المسجل خلال السنوات الخمس الماضية.
وتتجه غالبية صادرات الديزل الأمريكية نحو أوروبا، التي تشهد نقصاً حاداً في الوقود، سيما بسبب تراجع المصافي المحلية مع سعي الحكومات الأوروبية لتنفيذ خطط انتقالية تستهدف كهربة النقل على نطاق واسع. غير أن هذه الخطط لم تتحقق حتى الآن رغم الارتفاع الملحوظ في مبيعات السيارات الكهربائية عبر القارة وخصوصاً في الاتحاد الأوروبي.
أشارت وكالة بلومبرج في تقرير لها إلى أن صادرات الديزل الأمريكية ظلت تسير بمعدل 1.5 مليون برميل يومياً لمدة خمسة أسابيع متتالية قبل أن ترتفع إلى المستوى القياسي الحالي. وبما أن المصافي عاجزة عن زيادة الإنتاج في الوقت الراهن، اضطر بائعو الوقود إلى سحب احتياطياتهم، فهبطت المخزونات إلى أدنى مستوياتها منذ عام 1996 بحسب البيانات التي نقلتها بلومبرج.
هذا الوضع قد يشكل مشكلة متنامية للسوق الأمريكية المحلية مع اقتراب موسم التدفئة الشتوية. يُستخدم وقود الديزل في إنتاج زيت التدفئة الذي يعتمد عليه الأمريكيون في أجزاء من البلاد خلال فصل الشتاء. كما يحظى زيت التدفئة بطلب موسمي مرتفع في أنحاء أخرى من العالم، مما يعني أن الطلب على سلعة تعاني من نقص فعلي سيرتفع بشكل ملموس في الأشهر المقبلة، بينما سينخفض الإنتاج بدخول المصافي موسم الصيانة الدورية.
يبدأ موسم الصيانة في آب ويستمر حتى تشرين الأول، وبينما يمكن تأجيله عند الضرورة، فإن تأجيله قد لا يكون خياراً حكيماً نظراً لأن المصافي تعمل حالياً بمعدلات أعلى من المعتاد.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#الطاقة#الديزل#الصادرات الأمريكية#أسعار النفط#المخزونات الاستراتيجية#أزمة الطاقة