كازاخستان تحقق 12 مليار دولار من الاتفاقيات الأوروبية
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
وقّع الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف خلال زيارته لمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل اتفاقيات ومذكرات تفاهم بقيمة تتجاوز 12 مليار دولار، يتضمنها صفقة شراء 50 طائرة ركاب من إيرباص بـ 7.1 مليارات يورو. ركزت الزيارة على تعزيز روابط التجارة عبر الممر الأوسط وتوسيع التعاون في المواد الخام الحرجة والطاقة المتجددة.
أسفرت زيارة الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكايف لمقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل عن اتفاقيات ومذكرات تفاهم يمكن أن تتجاوز قيمتها 12 مليار دولار. وتتصدر هذه الاتفاقيات صفقة لشراء 50 طائرة ركاب من إيرباص بقيمة 7.1 مليارات يورو.
ركزت الزيارة، التي اختتمت في 23 يونيو، على تطوير روابط التجارة عبر الممر الأوسط في سياق برنامج البوابة العالمية للاتحاد الأوروبي. التقى توكايف بعدد من الشخصيات البارزة في بروكسل منهم المفوض الأوروبي للتجارة والأمن الاقتصادي ماروش شيفوفيتش، والممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لآسيا الوسطى إدوار دس تيبريس، ونائب رئيس بنك الاستثمار الأوروبي مارك مورا.
أشارت البيان المشترك الصادر عقب انتهاء الزيارة إلى أن الاجتماعات "أكدت الأهمية الإستراتيجية لطريق النقل الدولي عبر بحر قزوين". وأعاد الاتحاد الأوروبي وكازاخستان تأكيد أهمية التعاون في مجال المواد الخام الحرجة، والتزامهما بتنفيذ خريطة الطريق لتحقيق الشراكة الإستراتيجية بشأن المواد الخام المستدامة والبطاريات وإنشاء سلاسل قيمة الهيدروجين الأخضر.
سعى الاتحاد الأوروبي أيضاً إلى توسيع التعاون في مجال الطاقة بهدف تقليل اعتماده على الإمدادات الروسية. في هذا السياق، يرى بعض المراقبين أن مسؤولي الاتحاد قد يكونون ناقشوا احتمالية مشاركة كازاخستان في بناء خط أنابيب عابر لبحر قزوين طال انتظار تنفيذه. وأعلنت كازاخستان مؤخراً عن اكتشاف احتياطيات نفط وغاز طبيعي كبيرة في هضبة أوستيورت. وإذا تأكدت هذه الاحتياطيات، فقد تجعل من مسار عبر بحر قزوين مجدياً من الناحية الاقتصادية. تُوجه حالياً الغالبية العظمى من صادرات النفط الكازاخستانية عبر روسيا.
اعترف الاتحاد الأوروبي في البيان بـ "دور كازاخستان كمورد مهم للنفط واليورانيوم إلى أوروبا والإمكانيات المتاحة لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة والاستخدام السلمي للطاقة النووية".
في المقابل، أفادت وكالة رويترز أن مجموعة استثمارية بدعم من الحكومة الأمريكية تُعرف بـ "اتحاد أوريون للمعادن الحرجة"، تسعى لجمع 20 مليار دولار في التمويل لتطوير "سلسلة من الفرص" في آسيا لتصدير المعادن الحرجة.
تستهدف هذه المبادرة تضييق القبضة الصينية على إمدادات العديد من المعادن الحرجة وضمان حصول الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بصورة أوسع ومنتظمة على المواد الأساسية اللازمة للاقتصاد الحديث، بما فيها النحاس والليثيوم والعناصر الأرضية النادرة. وتُعتبر كازاخستان وأوزبكستان من المناطق ذات الأهمية بالنسبة لهذا الاتحاد.
ستتطلب تنفيذ رؤية اتحاد أوريون استثمارات بحوالي 2.4 تريليون دولار على مدى السنوات الخمس والعشرين القادمة، وفقاً لما ذكرته وكالة رويترز عن مسؤولي الشركة. تحظى أنشطة الاتحاد بدعم من مؤسسة التمويل الإنمائي الدولية الأمريكية، إلى جانب صندوق أبوظبي السيادي للثروة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#كازاخستان#الاتحاد الأوروبي#الطاقة#المواد الخام الحرجة#التعاون الاقتصادي#الممر الأوسط