جسر لعبور الحياة البرية في كولورادو يخفض الحوادث بنسبة 91%
المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
The Guardian US
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي
تتبّع مسؤولون في ولاية كولورادو قطعان الأيائل والدببة والظباء الأمريكية وهي تعبر جسر الحياة البرية الجديد. ووفقًا لتقرير صدر حديثًا، ساهم الجسر في خفض حوادث الاصطدام بين المركبات والحيوانات بنسبة 91% منذ اكتماله قبل 10 أشهر.
تتبّع مسؤولون في ولاية كولورادو قطعان الأيائل والدببة والظباء الأمريكية، بل وحتى ضفادع النمر الشمالية، وهي تتهادى عبر جسر الحياة البرية الجديد. وبحسب تقرير صدر حديثًا، ساهم الجسر، الذي يمتد فوق مقطع مزدحم من الطريق السريع بين الولايات، في خفض حوادث الاصطدام بين المركبات والحيوانات البرية بنسبة 91% منذ اكتماله قبل 10 أشهر.
ويشكّل الجسر محور منظومة أوسع أقامتها الولاية لمساعدة الحيوانات على عبور الطريق السريع، وتشمل أيضًا أميالًا عدة من السياجات بارتفاع 8 أقدام، وخمسة ممرات سفلية كبيرة مخصصة للحياة البرية.
قال براندون مارِيت، عالم الأحياء البرية في إدارة الحدائق والحياة البرية في كولورادو، لشبكة CBS News: «من أكثر اللحظات التي أثرت فيّ هي حين أرسلت لي إدارة النقل في كولورادو صورة لأنثى إيل تقود صغيرها عبر الطريق السريع 25. كل شيء تحقق في تلك اللحظة. كانت أنثى الإيل مع صغيرها تقف هناك في أمان».
وقالت إدارة النقل في كولورادو إنه قبل إنشاء منظومة الجسور، كانت تقع في هذا الممر حادثة واحدة يوميًا في المتوسط بين مركبة وحيوان بري.
تنتشر هذه المعابر في أنحاء الولايات المتحدة بوصفها وسيلة لحماية الموائل الطبيعية وتقليل الاصطدامات، التي قد تُفضي إلى إصابات ووفيات بين البشر والحيوانات. وأظهرت الأبحاث أن منظومات الجسور تنجح في «القضاء تقريبًا» على هذه الحوادث، وأن مثل هذه المنشآت كثيرًا ما «تعوّض تكلفتها بنفسها» من خلال منع حوادث باهظة الكلفة.
تُنفَّذ حاليًا نحو 20 معبرًا للحياة البرية في الولايات المتحدة، ويُعد الجسر في كولورادو الأكبر بينها. ويقع الجسر بين أكبر مدينتين في الولاية، دنفر وكولورادو سبرينغز، ويمتد فوق ستة مسارات مرورية، ويربط بين 39,000 فدان من الموائل على جانبي الطريق السريع. ويكسو العشب سطح الجسر، ويبلغ عرضه 200 قدم وطوله 209 أقدام، وله مداخل متدرجة الانحدار لتسهيل عبور الحيوانات.
تشتهر هذه المنطقة من كولورادو بكثافة حركة الحيوانات الكبيرة. ويقول مسؤولو الولاية إن الممرات السفلية والأنفاق المخصصة للحياة البرية كثيرًا ما لا تنفع مع الحيوانات الكبيرة، مثل ذكور الأيائل، لأنها تقيّد حركتها ولا تتسع لقرونها.
قال تشاك أتاردو، مدير الشؤون البيئية في إدارة النقل في كولورادو، لشبكة CBS News: «تفضّل الأيائل والظباء هذه الهياكل الكبيرة المفتوحة، حيث يمكنها أن ترى لأميال في كل اتجاه. لعقود، كانت الظباء المتجهة من ترينيداد إلى غرينلاند تبحث عن مكان تعبر منه الطريق السريع 25. وحين فتحنا هذا المعبر، رصدنا بالفيديو ظباء تستخدم الجسر، وللمرة الأولى منذ عقود، باتت تأتي إلى هنا، إلى الجانب الغربي».
وفي حين استفادت الحيوانات الكبيرة من المعبر، رصد المسؤولون أيضًا حركة حيوانات أصغر تستخدم الممر، ومنها الغزلان البغلية والقيوط والأرانب والضفادع، إضافةً إلى فأر المروج القافز من نوع بريبل، وهو نوع مهدد بالانقراض.
مُوّل المشروع بمبلغ 22 مليون دولار من التمويل الفيدرالي و8 ملايين دولار من الولاية، غير أن المسؤولين يقولون إنهم تمكنوا من إنجازه بتكلفة 15 مليون دولار فقط. وتسعى إدارة النقل في كولورادو الآن إلى إقامة معابر أخرى للحياة البرية في أنحاء الولاية.
شارك المقال
الوسوم:#كولورادو#الحياة البرية#حوادث المركبات#معابر الحياة البرية#البنية التحتية#الطرق السريعة