طاقةAvailable in English

أوكرانيا تستأنف ضرب مصافي النفط الروسية بعد فشل هدنة الطاقة

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
Oil Price
الصورة
ضمن سياسة الاستخدام
أوكرانيا تستأنف ضرب مصافي النفط الروسية بعد فشل هدنة الطاقة
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستستأنف هجماتها بالطائرات المسيّرة على مصافي النفط الروسية، متهماً موسكو بمواصلة استهداف البنية التحتية للطاقة رغم إعلان الرئيس الأمريكي ترامب هدنة في هذا القطاع. ويأتي ذلك في ظل ضغوط أمريكية لوقف هذه الهجمات، بينما تسهم أزمة الديزل العالمية والحرب في إيران في رفع أسعار الطاقة.

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن بلاده ستستأنف هجماتها بالطائرات المسيّرة على مصافي النفط الروسية، وذلك بعدما واصلت روسيا استهداف البنية التحتية للطاقة وقتل المدنيين في أوكرانيا، رغم إعلان الرئيس الأمريكي ترامب عما سمّاه “هدنة الطاقة”، وذلك بحسب ما قاله زيلينسكي لصحيفة “فايننشال تايمز”.

وأوضح زيلينسكي، في مقابلة أجرتها الصحيفة معه في لندن، أنه أمر بوقف الضربات على المصافي الروسية لمدة ثلاثة أيام امتثالاً للرغبة الأمريكية. وفي المقابل، واصلت روسيا، بحسب زيلينسكي، استهداف البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا وقتل المدنيين.

وقال الرئيس الأوكراني لصحيفة “فايننشال تايمز”: “انتهى الحظر على استهداف المصافي. لقد انتهينا”، منتقداً في الوقت ذاته سعي الولايات المتحدة بحماس إلى إبرام صفقات تجارية مع روسيا، بما فيها صفقات في قطاع الطاقة.

ويؤكد زيلينسكي منذ أيام أن روسيا لا تلتزم بأي “هدنة للطاقة”، وأنها ما زالت تستهدف بالصواريخ الباليستية منشآت الطاقة، وهي “البنية التحتية نفسها التي شملتها الهدنة التي أعلنها الرئيس الأمريكي”.

وكان زيلينسكي قد كتب في منشور على منصة “إكس” أمس أن الهجوم الذي استهدف فجر الأربعاء البنية التحتية للطاقة والبنية الحيوية في كييف ومنطقة كييف وخاركيف “كان متعمداً واستعراضياً في حجمه”، مضيفاً أن روسيا “لم تُظهر من قبل مثل هذا التجاهل الاستعراضي للولايات المتحدة”.

وأعرب زيلينسكي في المقابلة كذلك عن استيائه من “الخطر” الناجم عن سحب الولايات المتحدة معلوماتها الاستخباراتية، ومن تراجع خدمة الاتصالات عبر الأقمار الصناعية “ستارلينك” التابعة لإيلون ماسك في مختلف أنحاء أوكرانيا.

ويضغط الرئيس ترامب على زيلينسكي لوقف استهداف مصافي النفط الروسية، إذ إن جزءاً من أزمة الديزل العالمية يعود إلى تراجع الصادرات الروسية. أما المحرك الرئيسي الآخر لارتفاع أسعار الديزل إلى مستويات قياسية، وكذلك لبلوغ أسعار البنزين في الولايات المتحدة خلال شهر أكتوبر أعلى مستوياتها على الإطلاق، فهو بطبيعة الحال الحرب في إيران، التي اختار الرئيس ترامب الدخول فيها مطلع هذا العام.

وفي وقت مبكر من يوم الخميس، انخفضت أسعار النفط الخام بنحو 1% في التعاملات الآسيوية، بعدما ظهرت تقارير تفيد بأن الرئيس ترامب يدرس رفع العقوبات المفروضة على ناقلات تُستخدم في نقل النفط والوقود من فنزويلا وروسيا وإيران، في محاولة لتخفيف أزمة نقص الناقلات المتفاقمة.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#أوكرانيا#روسيا#مصافي النفط#هدنة الطاقة#أسعار الديزل#زيلينسكي
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته