شنت روسيا هجوماً "ضخماً" بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف ومحيطها أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من عشرة آخرين. جاء الهجوم في اليوم الذي كان من المقرر فيه عودة الأطفال إلى المدارس، وسط تشديد إجراءات أمنية بسبب مخاوف من هجمات روسية إضافية.
شنت روسيا هجوماً بالصواريخ والطائرات المسيّرة على كييف والمناطق المحيطة بها، مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من عشرة آخرين، بحسب ما أعلنت السلطات الأوكرانية يوم الثلاثاء.
وجاء القصف في الوقت الذي كان الأطفال في طريقهم للعودة إلى مقاعدهم الدراسية بعد إجازة الصيف، بينما شدّدت السلطات إجراءاتها الأمنية احترازاً من هجمات روسية محتملة.
قال تيمور تكاتشينكو، رئيس الإدارة العسكرية في منطقة كييف، عبر تطبيق تيليغرام: "تعرضت منطقة كييف لهجوم ضخم بالصواريخ والطائرات المسيّرة الهجومية الليلة الماضية".
وسمع صحافيو وكالة فرانس برس في العاصمة حوالي عشرة انفجارات عالية الصوت، ورأوا ومضات في السماء في صباح يوم الثلاثاء بعد لحظات من تحذير القوات الجوية من قادمة صواريخ باليستية.
وأعلنت الإدارة العسكرية للمدينة أن "ثلاثة أشخاص قتلوا في الهجوم العدو على العاصمة"، مضيفة أن هناك تقارير عن خمسة جرحى.
وفي بوريسبيل، شرق كييف، تسبب القصف في إلحاق أضرار بمبنى تجاري أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر بجروح، وفقاً لتكاتشينكو، الذي أشار إلى إصابة ثمانية أشخاص آخرين عندما تعرض مبنى سكني للقصف.
وكانت القوات الجوية الأوكرانية حذرت في وقت سابق من استمرار تهديد "الأسلحة الباليستية ووسائل الهجوم الأخرى" ضد كييف والمنطقة المحيطة، وحثت السكان على البقاء في الملاجئ.
وستعود الأطفال الأوكرانيون إلى المدارس يوم الثلاثاء، وحذرت الإدارة العسكرية لمنطقة كييف من عدم تنظيم تجمعات كبيرة في المناطق ذات مستويات الخطر العالية.
وتتعرض كييف والمناطق المحيطة بها لضغط مستمر من الهجمات الروسية بالطائرات المسيّرة في الأسابيع الأخيرة، إذ أضافت الطائرات المسيّرة التي تعمل بمحركات نفاثة تهديدات إضافية وأدت إلى تفعيل إنذارات هجوم جوي تتكرر حتى اثنا عشرة مرة يومياً.
وأسفر هجوم في نهاية الأسبوع على مستودع ذخيرة عن مقتل 38 شخصاً في ضواحي العاصمة.
وصعّدت الجانبان من هجماتهما بالأسلحة بعيدة المدى في الأشهر الأخيرة، واستهدفا البنية التحتية من مستودعات وأمكان عمل ومنشآت نفط وموانئ، بالإضافة إلى السفن، مما أسفر عن ارتفاع الخسائر في الأرواح المدنية.
وتواجه أوكرانيا نقصاً في صواريخ الاعتراض، لا سيما أنظمة باتريوت الأمريكية الصنع المستخدمة ضد التهديدات الباليستية.