بعد رفع الحصار البحري الأمريكي على مضيق هرمز وانطلاق محادثات حول اتفاق سلام دائم، تسابق إيران لتصدير احتياطياتها النفطية المتراكمة. شهدت الشرايين النفطية الإيرانية أكبر حركة تصدير علنية منذ بدء الصراع، حيث عبرت ثلاث ناقلات عملاقة تحمل 6 ملايين برميل صوب مضيق هرمز.
لا تضيع إيران الوقت في تصدير نفطها عبر مضيق هرمز بعد أن رفعت الولايات المتحدة حصارها البحري على نقطة الاختناق الحرجة، وفي الوقت الذي تجري فيه طهران وواشنطن محادثات بشأن إطار عمل لاتفاق سلام دائم.
في حين تتحفظ الشركات الغربية الناقلة وشركات التأمين على موقفها الحذر إزاء الإشارات المتضاربة حول مدى انفتاح مضيق هرمز فعلاً، تسابق إيران لإجلاء كميات نفطية عجزت عن دفعها عبر الحصار الأمريكي خلال الشهرين الماضيين.
أظهرت بيانات تتبع السفن المجمعة من بلومبرج أن ثلاث ناقلات عملاقة على الأقل، تحمل إجمالي 6 ملايين برميل من الخام الإيراني، بدأت عبورها مضيق هرمز في أوائل يوم الاثنين، معلنة وجهات في المياه السنغافورية عبر نظام تحديد المواقع الملاحية المفتوح.
وتمثل هذه الكمية أعلى حجم من الخام الإيراني يتحرك علناً من ميناء خارك النفطي الرئيسي الإيراني نحو مضيق هرمز في يوم واحد منذ اندلاع الحرب في 28 فبراير، وفقاً لتقديرات بلومبرج.
الناقلات الثلاث التي دخلت المضيق متوجهة للخارج يوم الاثنين كانت تشير إلى وجهات قبالة سنغافورة، وهي منطقة معروفة لعمليات نقل الخام من سفينة إلى أخرى قبل تحميله على ناقلات موجهة في الغالب نحو مصافي الذهب الصينية المستقلة، ما يُعرف بـ "قدور الشاي".
هذا الارتفاع الحاد في شحنات إيران الخارجة من الخليج باتجاه مياه مضيق ملقا وسنغافورة يوفر لطهران خطاً حياتياً لتعزيز صادراتها التي تضررت بشدة من الحصار الأمريكي خلال الأسابيع القليلة السابقة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#إيران#نفط#مضيق هرمز#الصادرات النفطية#الحصار الأمريكي#العلاقات الأمريكية الإيرانية