طاقة🌐 Available in English٣٠ حزيران ٢٠٢٦

مكررات آسيا تحول الخام الخليجي نحو الولايات المتحدة

مكررات آسيا تحول الخام الخليجي نحو الولايات المتحدة
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

بعد انفراج الأزمة في مضيق هرمز واستقرار تدفقات النفط الخليجي، بدأت مكررات آسيوية بتحويل شحنات خام إضافية نحو الساحل الأمريكي الغربي بعد أن تأمنت احتياجاتها للشهرين المقبلين من مصادر خارج الشرق الأوسط. يأتي ذلك في وقت انخفضت فيه مخزونات النفط الأمريكية إلى مستويات لم تشهدها منذ عقود.

شرعت بعض المكررات الآسيوية في عرض شحنات من النفط الخام الخليجي على السواحل الأمريكية، بخاصة كاليفورنيا وهاواي، مستفيدة من ارتفاع الإمدادات القادمة من الخليج عقب إعادة فتح مضيق هرمز.

وقضت هذه المكررات الأربعة أشهر الماضية في البحث المستميت عن إمدادات نفطية من منتجين خارج منطقة الشرق الأوسط لتغطية احتياجاتهم الصيفية. غير أن المشترين الآسيويين نجحوا الآن في تأمين كميات كافية من النفط غير الخليجي ستصل خلال الشهرين المقبلين، ما يعني أن الشراء الفوري من السوق الفورية للنفط الخليجي لم يعد ضرورة ملحة، خاصة وسط عدم وضوح كامل بشأن حقيقة استقرار الملاحة في مضيق هرمز.

بناء على ذلك، بدأ بعض المشترين الآسيويين بعرض شحنات النفط الخليجي المتاحة الآن على الولايات الأمريكية، بما فيها كاليفورنيا وهاواي، حسبما أفاد به تجار متخصصون لوكالة بلومبرج يوم الثلاثاء.

ومن الجدير بالذكر أن هاواي لم تستورد أي نفط خام من الخليج منذ عام 2018، فيما لم تستقبل كاليفورنيا شحنات خليجية منذ نهاية عام 2025، وفقاً لتقديرات بلومبرج.

وفي تطور يعكس التقلبات السريعة في أسواق الطاقة، جنحت المكررات الآسيوية إلى شراء كميات كبيرة من النفط الأمريكي خلال الفترة من مارس إلى مايو لتعويض النقص الناجم عن انقطاع إمدادات الخليج. أما الآن، وبعد بدء تعافي تدفقات مضيق هرمز تدريجياً، فإن بعض المكررات تسعى للتخلص من الإمدادات الزائدة بتوجيهها إلى الأسواق الأمريكية، حيث انهارت مخزونات خام كوشينج بولاية أوكلاهوما والاحتياطي البترولي الاستراتيجي إلى أدنى مستويات لها منذ عقود.

وتباطأ الطلب الآسيوي على شحنات النفط الأمريكي لشهر يوليو بفعل ارتفاع الإمدادات الخليجية، بالإضافة إلى أن خام برنت الأمريكي بات أغلى من الدرجات الخليجية الرئيسية مثل خام مربان الإماراتي.

وقدّرت حسابات الطاقة أن إنتاج النفط الخليجي ارتفع إلى ما بين 14.6 و15 مليون برميل يومياً في أوائل الشهر الجاري، في أعقاب الهدنة بين إيران والولايات المتحدة.

واستمرت السعودية والإمارات وقطر في تحميل النفط والغاز الطبيعي المسال على الناقلات من موانئها بالخليج، رغم التصعيد الذي شهدته المنطقة في نهاية الأسبوع الماضي. كما جددت إيران عمليات التحميل من جزيرة خارك، ميناؤها الرئيسي لتصدير النفط في الخليج، بعد أن أعفت الولايات المتحدة العقوبات عن مبيعات النفط الإيراني، بما في ذلك بالدولار الأمريكي، حتى الحادي والعشرين من أغسطس.

🔗 شارك المقال

الوسوم:#النفط الخام#الخليج#آسيا#الولايات المتحدة#مضيق هرمز#أسواق الطاقة
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته