طاقة🌐 Available in English٢٤ حزيران ٢٠٢٦

أسطول ناقلات النفط يحقق أرباحاً قياسية وسط هستيريا الخليج

أسطول ناقلات النفط يحقق أرباحاً قياسية وسط هستيريا الخليج
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي

ارتفعت أجور ناقلات النفط العملاقة بشكل حاد منذ إعلان الاتفاق الأمريكي الإيراني، حيث تسابقت شركات الاستيراد لتأجير سفن لنقل شحنات من الخليج عبر مضيق هرمز المغلق تقريباً. وصلت الأرباح اليومية لبعض الناقلات إلى 470 ألف دولار، وهو مستوى كان يبدو مستحيلاً قبل الأزمة.

شهدت أسعار نقل النفط قفزة حادة منذ إعلان الولايات المتحدة وإيران عن مذكرة تفاهم، وسط تسابق محموم من المستوردين لتأجير ناقلات بهدف التقاط شحنات من الخليج الفارسي على أمل عبورها عبر مضيق هرمز الذي يبدو أنه في طريقه للانفتاح.

أسند مصدرون نفطيون تحميل شحنة نفط خام على ناقلة بسعر يبلغ تسعة أضعاف المعدل المعياري للطريق ذاتها، وذلك وفقاً لما أفاد به وسطاء الشحن لوكالة بلومبرج الأربعاء الماضي.

ستوفر مجموعة شركات "سينوكور" الكورية الجنوبية للشحن، التي وسعت نشاطاتها قبل الحرب لتسيطر على حوالي 120 ناقلة نفط خام عملاقة، واحدة من هذه الناقلات الضخمة لنقل شحنة تصل إلى مليوني برميل من الخليج الفارسي إلى الهند. يبلغ سعر تأجير هذه الناقلة 897 في المئة من معدل الطريق الفارسي الهندي، أي تسعة أضعاف تكلفة الشحن الاعتيادية، حسبما أوضح وسطاء الشحن.

ارتفعت أجور الناقلات بشكل ملحوظ منذ الأسبوع الماضي، حيث يستعد القطاع لعودة الإمدادات من الشرق الأوسط. وبحسب وكالة رويترز، تضاعفت تقريباً تكاليف استئجار ناقلة في الخليج خلال أسبوع واحد فقط، حيث ارتفعت من حوالي 106 آلاف دولار يومياً إلى أكثر من 190 ألف دولار. أما بالنسبة لبعض الناقلات العملاقة التي تنقل شحناتها عبر مضيق هرمز، فقد ارتفعت أرباحها اليومية إلى قرابة 470 ألف دولار—وهو مستوى كان يبدو سخيفاً قبل بدء الحرب.

أدى الارتفاع الحاد في أسعار طرق الخليج الفارسي إلى رفع أسعار الشحن الفوري في مناطق أخرى أيضاً، حيث تشتد المنافسة على من سيصطف معظم ناقلاته خارج مضيق هرمز أولاً.

فشلت بعض أكبر شركات التكرير المملوكة للدولة في الصين والهند في الحصول على ناقلات عملاقة لتحميل النفط الخام من الخليج الفارسي لاحقاً هذا الشهر، لأن أسعار الناقلات مرتفعة جداً ولا توجد ضمانات بشأن الممر الآمن عبر مضيق هرمز.

قال مسؤول في شركة "بترو تشاينا" لوكالة رويترز الأسبوع الماضي: "هناك ناقلات متاحة، لكن المشكلة أن تكاليفها مرتفعة جداً وليس هناك ضمان بأنك ستتمكن من الخروج من المضيق".

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الطاقة#ناقلات النفط#الخليج الفارسي#مضيق هرمز#أسعار النفط#النقل البحري
المصدر: Oil Price

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته