انخفضت حركة النقل البحري عبر مضيق هرمز إلى مستويات حرجة الاثنين الماضي مع تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني. يشير البنك الأمريكي إلى أن استقرار أسواق الطاقة يتطلب عودة حركة المرور إلى نحو 80 إلى 100 سفينة يومياً.
تشهد حركة المرور البحري عبر مضيق هرمز انحداراً حاداً مع تبخر آمال التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وفقاً لبيانات شركة كبلر للشحن التي استشهدت بها وكالة رويترز الثلاثاء، عبرت ستة سفن فقط لناقل البضائع مضيق هرمز في أي من الاتجاهين الاثنين الماضي، بانخفاض من 11 سفينة حسب متوسط الـ 10 أيام الأخيرة. عادت أربع سفن محملة بالبضائع إلى الخليج الفارسي فيما انطلقت سفينتان باتجاه الخارج، حسب البيانات.
تُظهر بيانات بلومبرج صورة مماثلة لكن مختلفة قليلاً، حيث تسجل سفينة واحدة فقط في الاتجاه الخارج بدلاً من سفينتين، ما يجعل إجمالي العبور التجاري يوم الاثنين خمس سفن فقط. تضمنت السفن الداخلة سفينتي ناقلة منتجات فارغة، بينما غادرت ناقلة غاز طبيعي مسيلة صغيرة وسفينة تقل وقوداً ثقيلاً الخليج الفارسي متوجهة نحو المشترين.
في باب المندب، نقطة الاختناق بين البحر الأحمر وبحر العرب، ظلت حركة المرور دون تغيير يوم الاثنين مقارنة بمتوسط الـ 10 أيام البالغ نحو 24 سفينة.
هبطت حركة مضيق هرمز إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من شهرين، وسط تصاعد مخاوف أمنية جراء الهجمات المتكررة على السفن والتهديدات المستمرة للملاحة البحرية في المنطقة. بعد توقف قصير بين منتصف يونيو وأوائل يوليو حين ارتفعت حركة المرور مع الفتح الحذِر للممر جزئياً كجزء من مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية الملغاة الآن، انخفضت حركة جميع السفن بما فيها ناقلات البضائع إلى أدنى مستوى في شهرين بحلول نهاية يوليو.
تدهورت الأوضاع الأمنية خلال الأسبوعين الأخيرين، مع إصرار إيران على فرض السيطرة على السفن العابرة لمضيق هرمز، وقيام الحوثيين الموالين لإيران بتهديد الشحنات المرتبطة بالسعودية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
حذّر البنك الأمريكي في وقت سابق من الأسبوع من أن حركة المرور يجب أن تعود إلى نحو المستويات السابقة للأزمة بـ 80 إلى 100 سفينة يومياً لتحقيق استقرار في أسواق الطاقة. وقال فرانسيسكو بلانش، رئيس قسم أبحاث السلع والمشتقات بالبنك الأمريكي، لـ CNBC الاثنين إن نحو 5 إلى 10 سفن يومياً فقط تمر حالياً عبر مضيق هرمز، مقارنة بنحو 140 سفينة قبل الأزمة.
🔗 شارك المقال
الوسوم:#مضيق هرمز#النقل البحري#الطاقة#الخليج الفارسي#الاقتصاد#التوترات الإيرانية الأمريكية