سياسةAvailable in English

قنابل من الحرب العالمية الثانية في صندوق اشتراه مقيم بتكساس

المعالجة
ترجمة وتحرير Cross Lines
المصدر
The Guardian US
الصورة
غلاف تحريري آمن
قنابل من الحرب العالمية الثانية في صندوق اشتراه مقيم بتكساس
The Guardian US
T
The Guardian US
المصدر الأصلي

عثر مشترٍ في مبيعات لتصفية ممتلكات منزل بولاية تكساس على عدد من القنابل اليدوية التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية، فأُغلق الحي واستُدعيت فرقة إبطال المتفجرات. وأكدت شرطة أوستن أن القنابل أُزيلت وأُبطل مفعولها دون وقوع أي إصابات.

عثر أحد المشترين في مبيعات لتصفية ممتلكات منزل بولاية تكساس على عدد من القنابل اليدوية التي تعود إلى الحرب العالمية الثانية، وكانت داخل صندوق من الأغراض التي اشتراها حديثاً. وأدى ذلك إلى إغلاق الحي وحضور فرقة إبطال المتفجرات التابعة لإدارة شرطة أوستن.

وصفت جمعية شرطة أوستن القنابل في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي بأنها «حية ونشطة»، وقد أُزيلت ونُزع فتيلها.

وأوضح المنشور أن عمر القنابل وما يبدو عليها من قابلية للانفجار تطلّبا تعاملاً دقيقاً من عناصر الفرقة، الذين قلّما يراهم الجمهور في أثناء أداء عملهم، ووصف المنشور «تدريبهم وخبرتهم وأعصابهم الثابتة».

وجاء في المنشور: «التعامل مع متفجرات عمرها 80 عاماً ومجهولة درجة استقرارها عمل خطير يتطلب دقة بالغة، وهم ينجزونه بالمهنية التي تعوّل عليها هذه المدينة».

وتابع المنشور: «شكراً جزيلاً لضباطنا في الدوريات، الذين أمّنوا موقع الحادث بسرعة، وأقاموا طوقاً حوله، وحافظوا على سلامة الجيران خلال انتظار وصول فريق التخلص من الذخائر المتفجرة (EOD)».

ولم تكشف الجمعية عن هوية البائع أو المشتري، وقالت إن المشتري لم يكتشف القنابل إلا حين كان يفتش عدة صناديق من أغراضه الجديدة يوم الاثنين.

وأضاف المنشور: «لا توجد هنا أي جريمة. ولكنه تذكير مفيد: إذا صادفتم يوماً ذخائر عسكرية قديمة، كالقنابل والقذائف وقذائف الهاون وغيرها، فلا تلمسوها ولا تحركوها حتى لو ظننتم أنها غير فعّالة، واتصلوا بالرقم 911. دعوا الخبراء يتولون الأمر».

وذكرت محطة «KLBJ» الإخبارية في أوستن أن ثلاثاً على الأقل من القنابل ذات اللون الزيتوني هي قنابل تفتيت مضادة للأفراد من طراز «Mk 2»، استخدمتها القوات الأمريكية على نطاق واسع خلال الحرب العالمية الثانية، وعُرفت باسم «قنابل الأناناس» لشكلها المميز.

وظلّت هذه القنابل مستخدمة على نطاق محدود لدى الجيش الأمريكي وسلاح مشاة البحرية حتى ستينيات القرن الماضي.

وقالت المحطة إن فنيي فرقة المتفجرات فحصوا الأجهزة شديدة الانفجار بالأشعة السينية، وتبيّن لهم أنها ما تزال فعّالة، لكنها لا تشكل خطراً فورياً في ظل الظروف القائمة.

ونشرت صحيفة «الغارديان» في وقت سابق من هذا الشهر تقريراً عن المخاطر التي تواجهها الفرق المتخصصة في التعامل مع ذخائر غير منفجرة يعود عمرها إلى عقود، ومن أبرزها تدهور الصمامات وتزايد عدم استقرار المتفجرات مع مرور الوقت.

ويأتي ذلك بعد العثور في مقاطعة ديفون البريطانية على قنبلتين ألمانيتين كبيرتين غير منفجرتين، إحداهما على سفينة حفر عائمة والأخرى في موقع بناء. وقال خبراء إن الجهازين «قادران على تدمير شارع بأكمله».

🔗 شارك المقال

الوسوم:#الحرب العالمية الثانية#تكساس#قنابل#فرقة المتفجرات#شرطة أوستن#ذخائر غير منفجرة
المصدر: The Guardian US

لفهم السياق

قراءات مرتبطة بنفس الملف أو آخر تطوراته