توتال إنرجيز تنقل اكتشافاً نفطياً أنغولياً للإنتاج في ثلاثة أشهر
Oil Price
O
Oil Price
المصدر الأصلي
أعلنت شركة توتال إنرجيز عن اكتشاف جديد قبالة سواحل أنغولا وحصولها على حصة تشغيلية في كتلتي استكشاف إضافيتين، في خطوة تعكس عودة قوية من شركات النفط الكبرى للاستكشاف في المياه الأنغولية. ويعكس هذا التطور الاستفادة من البنية التحتية القائمة والحوافز الحكومية المتاحة لعكس تراجع الإنتاج النفطي الذي شهدته الدولة الأفريقية خلال السنوات الماضية.
أعلنت شركة توتال إنرجيز الفرنسية عن اكتشاف نفطي جديد قبالة سواحل أنغولا، وحصولها على حصة تشغيلية بنسبة 40% في كتلتي استكشاف جديدتين بالقرب من المراكز التشغيلية القائمة، في إطار عودة واسعة من قبل كبار شركات النفط العالمية للاستكشاف في المياه الأنغولية.
قالت الشركة إن اكتشاف أكاسيا-5 في الكتلة 17 سيبدأ إنتاجه بعد ثلاثة أشهر فقط من إجراء الاكتشاف في يونيو 2026، وذلك من خلال استراتيجية تطوير سريعة تستفيد من الطاقة الإنتاجية المتاحة على وسيلة الإنتاج العائمة القريبة بازفلور. ومن المتوقع أن يزيد الاكتشاف إنتاج النفط من الكتلة 17 بمعدل 6 آلاف برميل يومياً.
يمثل اكتشاف أكاسيا-5 نجاحاً استكشافياً ثانياً لتوتال إنرجيز في أنغولا خلال العام الحالي، بعد اكتشاف سابق في الكتلة صفر بحوض الكونغو السفلى، حيث تملك الشركة الفرنسية حصة بنسبة 10% إلى جانب شركة شيفرون التي تتولى التشغيل.
وأعلنت شيفرون الشهر الماضي عن اكتشاف نفطي وغاز مكثف في بئر استكشافية بالكتلة صفر يمكن ربطها مباشرة بالبنية التحتية الإنتاجية القائمة للشركة في البلاد.
ووقعت توتال إنرجيز اتفاقات مع الوكالة الوطنية الأنغولية للنفط والغاز والوقود الحيوي للدخول كمشغل بحصة 40% في كتلتي استكشاف 17/25 و32/21 الواقعتين في قلب حوض الكونغو السفلى الغني بالموارد النفطية.
قال باتريك بويانيه، الرئيس والمدير التنفيذي لتوتال إنرجيز: "الاستكشاف يشكل ركناً أساسياً من طموحاتنا في أنغولا، وتدعمه الحوافز التي وضعتها الحكومة لتشجيع الاستثمار. نهدف إلى مواصلة الاستكشاف مع شركائنا وفتح موارد جديدة، من خلال جهود استكشافية قوية لتحديد فرص جديدة عبر أحواض أنغولا البحرية المختلفة".
تعتبر توتال إنرجيز واحدة من عدة شركات نفط عملاقة تكثف جهودها الاستكشافية قبالة سواحل أنغولا. وأعلنت شركة إكسون موبيل قبل أيام عن اكتشاف جديد في الكتلة 15.
تمثل عودة شركات النفط الكبرى للاستكشاف في أنغولا نبأ إيجابياً للدولة الأفريقية التي انسحبت من منظمة أوبك مطلع 2024، وتسعى لعكس اتجاه تراجع الإنتاج النفطي الذي استمر لسنوات عديدة.